نص التحقيقات.. ننشر أقوال شاهدة جديدة في قضية رحمة محسن|خاص
حصل «إيجبتك» على أقوال شاهدة جديدة في واقعة اتهام طليق المطربة الشعبية رحمة محسن تدع «» بنشر مقاطع فيديو خاصة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كشفت الشاهدة أمام جهات التحقيق تفاصيل تواصلها مع المتهم، مؤكدة أنه اعترف لها بأنه الشخص الذي ظهر معها في أحد المقاطع المتداولة عبر المنصات المرئية.
تعارف عبر التيك توك
وقالت الشاهدة في أقوالها إنها حضرت للإدلاء بشهادتها «لإظهار الحقيقة»، موضحة أنها لم تكن تعرف رحمة محسن أو المشكو في حقه أحمد ف من قبل، وأن التعارف بينهما بدأ عبر تطبيق «التيك توك»، حيث تواصل معها شخص يحمل حسابا باسم "Ahmed f" وبدأ الحديث معها بهدف التعارف.
وأضافت أنها ردت عليه بعد فترة من التواصل، وتبادلا الحديث عبر التطبيق ثم انتقلا إلى المراسلة عبر تطبيق «الواتساب»، مشيرة إلى أنه كان يضع صورة شخصية له، وأنها لم تكن تعلم في البداية بوجود علاقة بينه وبين المطربة.
البداية.. الاعتراف بالظهور
وأوضحت الشاهدة أنه خلال الحديث أخبرته بأن إحدى صديقاتها ترغب في التعرف على الشخص الذي ظهر مع المطربة في الفيديو المتداول، ليرسل لها بعد ذلك رسالة صوتية يؤكد فيها أنه الشخص الظاهر في الفيديو «بشحمه ولحمه»، على حد قولها.
وتابعت في أقوالها أنه أرسل لها مقطع فيديو مدته نحو 14 ثانية عبر خاصية المشاهدة لمرة واحدة، ظهر فيه بحسب روايتها الشخص نفسه الذي كان يتحدث معها، وهو ما جعلها تتأكد من هويته، مضيفة أنها سألته عن سبب نشر تلك المقاطع، فرد عليها بأن المطربة «تريد أن تصبح تريند»، بحسب ما جاء في أقوالها.
مقاطع فيديو مع المطربة
وأستكملت الشاهدة حديثها، بأن المتهم كان يرسل لها بشكل متكرر مقاطع فيديو تجمعه بالمطربة عبر خاصية المشاهدة لمرة واحدة، الأمر الذي دفعها إلى تصوير المحادثات باستخدام هاتف آخر للاحتفاظ بها.
وأشارت إلى أنه أخبرها خلال الحديث بأن لديه مقاطع أخرى عرضت عليه مبالغ مالية مقابل بيعها ونشرها لتحقيق انتشار أوسع.
وأكدت الشاهدة أنها رفضت الاستمرار في هذا النوع من الحديث، خاصة بعدما طلب منها إرسال صور غير لائقة وطلب مقابلتها في منزله، وهو ما رفضته تمامًا، مؤكدة أن تواصلها معه اقتصر على ما ذكرته في أقوالها فقط.
وأوضحت أن التواصل بدأ عبر حسابه على «التيك توك» باسم «Ahmed f»، ثم انتقل لاحقا إلى تطبيق «الواتساب»، مؤكدة أنه لم يكن هناك تواصل سابق بينهما قبل تلك الواقعة.