رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد عمران: الإفطار يبدأ عند أذان المغرب والتمر أول السنن

الدكتور خالد عمران
الدكتور خالد عمران

قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، إن توقيت الإفطار مرتبط مباشرة بغروب الشمس وأذان المغرب، موضحًا خلال حلقة جديدة من برنامجه "أمين على الفتوى" المذاع على منصات "إيجبتك"، أن الصيام لا يجزأ قبل تحقق الغروب الفعلي للشمس، ولا يجوز الإفطار قبل أذان المغرب.

وأضاف عمران، أن أذان المغرب هو العلامة الشرعية لبدء الإفطار، وهو يتوافق مع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الإفطار قبل الأذان لا يحقق السنة ولكنه لا يبطل الصيام إذا كان عن جهل أو خطأ، بينما الإفطار بعد الأذان هو الأفضل لتطبيق الاقتداء بالنبي.

 

 

السنن المتبعة عند الإفطار

 

وأوضح أمين الفتوى، أن هناك طريقة سنية للإفطار تبدأ بالتمر أو الرطب، حيث يستحب أن يأخذ المسلم عددًا فرديًا من التمر أو يكتفي ببضع تمرات، ويمكن شرب الماء بعدها، هذه السنة تساعد في تحلية الصائم قبل أداء صلاة المغرب، وهي اتباع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من البدء بالتمر أو شيء يسير قبل أداء الصلاة.

وأشار عمران، إلى أن الإفطار لا يقتصر على الرطب فقط، بل يمكن الصائم أن يفطر بأي شيء متاح من مأكولات أو مشروبات، ما دام لا يضر بصيامه. الفكرة الأساسية هي الانتظار حتى تحقق أذان المغرب وابتداء الغروب، ومن ثم الإفطار والبدء بالصلاة.

 

 

الفرق بين الأذان والصلاة

 

وأكد الدكتور خالد عمران، أن الناس أحيانًا يخلطون بين أذان المغرب وصلاة المغرب، موضحًا أن الإفطار يجب أن يبدأ عند الأذان مباشرة، أما الصلاة فتأتي بعد الإفطار. 

وأضاف أن اتباع هذه الطريقة يحقق السنة النبوية ويجعل الصائم مستعدًا لأداء الصلاة بخشوع، دون الإسراع أو التأخير عن الأوقات الشرعية.

كما شدد أمين الفتوى، على أهمية التزام الصائمين بهذه التعليمات لتجنب أي لبس في مواعيد الإفطار، وللاستفادة الروحية والصحية من الصيام. 

كما دعا المواطنين إلى تبني السنن النبوية في بداية الإفطار، مثل بدء الإفطار بالتمر والماء، قبل الانتقال لتناول وجبة الإفطار الرئيسية بعد أداء صلاة المغرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء