السفير حسين هريدي: مصر تلعب دورًا محوريًا في صياغة السياسات الإقليمية|خاص
على مدار 103 سنوات، لم تكل الدبلوماسية المصرية، ولم تمل يومًا من مد يد العون للشعوب، محاولة حل أزماتهم وكأنها هي المتضررة، رافعة شعار الأمن والسلام والاستقرار للجميع، فمنذ تأسيسها، تقف مصر دائمًا في الصف الأول، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ولم تترك أي دولة عربية أو شقيقة في مأزق دون دعم، لتؤكد للعالم أجمع، أن القاهرة، ليست مجرد لاعب سياسي، بل ركيزة دبلوماسية راسخة في بناء السلام وحل النزاعات بالطرق السلمية.
مصر ركائز السلام وحل النزاعات عبر الدبلوماسية
وفي هذا، قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق: "منذ عام 1923، تلعب الدبلوماسية المصرية دورًا محوريًا في صياغة السياسات الإقليمية والدولية، والعمل على تحقيق الأمن والسلام، والتحرر من كافة أشكال الهيمنة والتبعية، مؤكدًا أن أثبتت القاهرة عبر العقود قدرتها على حل النزاعات الدولية والإقليمية بوسائل سلمية، بدءً من تحرير مصر من الاستعمار البريطاني، مرورًا بـ دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وصولًا إلى لعب دور ريادي في إعلاء قيم التعايش السلمي ومبادئ الأمم المتحدة.

الدبلوماسية المصرية في خدمة القومية العربية وعدم الانحياز
وأكد هريدي في تصيحات خاصة لموقع إيجبتك، أن الدبلوماسية المصرية كانت أداة استراتيجية للسياسة الخارجية المصرية في بعث القومية العربية، ودعم حركة عدم الانحياز، مسهمة في إعادة تشكيل النظام الدولي بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية.
إعلاء ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ التعايش السلمي
أوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الدبلوماسية المصرية، عملت على تعزيز مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم التلويح باستخدام القوة، وتشجيع تسوية الخلافات بين الدول بالوسائل السلمية، بما يعكس التزام مصر الطويل بالسلام والأمن الدولي.

مواقف مصر الثابتة في القضية الفلسطينية.. أسد في وجه الظلم
لم تتوقف مصر، أو كما يطلق عليها “أم الدنيا”، عن حرق دماء الكيان الصهيوني، لا على أرض الواقع فقط، بل الدراما أيضًا، وخير دليل على هذا الحديث، مسلسل" صحاب الأرض"، الذي سبب حالة من الغليان في الداخل الإسرائيلي، بعد أن فضحتهم مصر على العلن، وكذبت روايتهم التي يغنون بها، لمحاولة شحذ التعاطف الدولي، لكن مصر دائما كانت وستظل تفسد خططهم الكاذبة.
الدبلوماسية المصرية قوة محورية في تحقيق الاستقرار
وتعتبر الدبلوماسية المصرية، ليست مجرد أداة، بل كانت وما زالت قوة محورية في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتستمر القاهرة في العمل بلا كلل، لتعزيز العيش المشترك والسلام وحل النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، محافظة على مكانتها كركيزة أساسية في السياسة الدولية.

