استغلال العيد للمراجعة وحل أسئلة التقييمات.. الطريق الأمثل لامتحانات مارس
أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن الفترة الحالية تشهد تساؤلات متزايدة من الطلاب وأولياء الأمور حول أفضل الطرق لاستغلال إجازة العيد بشكل إيجابي، بحيث يتمكن الطلاب من الاستمتاع بأجواء العيد وفي الوقت نفسه الاستعداد المبكر ل امتحانات شهر مارس.
وأوضحت الحزاوي أن الامتحانات التي تأتي عقب شهر رمضان تحتاج إلى قدر كافٍ من الاستعداد، خاصة أن مستوى التركيز والتحصيل الدراسي خلال الشهر الكريم قد يكون أقل نسبيًا نتيجة إرهاق الصيام وقلة ساعات النوم، الأمر الذي يجعل إجازة العيد فرصة مناسبة لمراجعة الدروس التي لم يتم استيعابها بالشكل الكافي خلال شهر رمضان.
التوازن بين العيد والمذاكرة
وأشارت الخبيرة التربوية إلى ضرورة أن يحقق الطالب توازنًا بين الاستمتاع بطقوس العيد والاهتمام بالمذاكرة، وذلك من خلال وضع خطة يومية واضحة تتضمن أوقاتًا محددة للمراجعة وأخرى للراحة وقضاء وقت ممتع مع الأسرة.
كما نصحت الطلاب بالاعتماد على أساليب المذاكرة الفعّالة مثل استخدام الخرائط الذهنية، إلى جانب حل أسئلة التقييمات والاختبارات السابقة، باعتبارها من أهم الوسائل التي تساعد على التدريب الجيد والاستعداد الفعلي للامتحانات.
الابتعاد عن المشتتات
وشددت الحزاوي على ضرورة الابتعاد عن المشتتات المختلفة أثناء المذاكرة، وعلى رأسها الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، مع تجنب التسويف أو تأجيل المذاكرة بحجة وجود وقت كافٍ قبل الامتحانات، مؤكدة أن “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”.
نصائح مهمة لأولياء الأمور
وقدمت الحزاوي مجموعة من النصائح لأولياء الأمور لمساعدة أبنائهم خلال هذه الفترة، من بينها المشاركة في وضع خطة يومية للمذاكرة ومتابعة مدى التزام الأبناء بها، إضافة إلى توفير بيئة مناسبة للدراسة بعيدًا عن الضوضاء أو الخلافات الأسرية التي قد تؤثر على تركيز الطلاب.
كما شددت على أهمية الاهتمام بالتغذية السليمة للأبناء خلال إجازة العيد، وعدم الإفراط في تناول كعك العيد والحلوى حتى لا يتسبب ذلك في الشعور بالخمول والكسل، مع ضرورة دعم الأبناء نفسيًا بالكلمات الإيجابية والابتعاد عن بث القلق أو التوتر المبالغ فيه.
تعزيز الانضباط والاستعداد للامتحانات
وأكدت الحزاوي كذلك أهمية تعزيز قيم الانضباط الذاتي وتحمل المسؤولية لدى الأبناء، بما يساعدهم على تنظيم أوقاتهم واستغلال إجازة العيد بشكل متوازن يحقق لهم الراحة والاستعداد الجيد للامتحانات.
واختتمت الخبيرة التربوية حديثها بتوجيه الشكر لوزارة التربية والتعليم على الاستجابة لمطالب أولياء الأمور وتأجيل امتحانات شهر مارس، وهو القرار الذي يتيح للطلاب فرصة الاستمتاع بأجواء العيد دون ضغوط نفسية، وفي الوقت ذاته يمنحهم وقتًا إضافيًا للمراجعة والاستعداد لتحقيق أفضل النتائج


