«معجزة طبية».. زوجة هاني شاكر توجه رسالة شكر لطاقمه الطبي
حرصت زوجة الفنان هاني شاكر على توجيه رسالة شكر للطاقم الطبي الخاص به بسبب رعايتهم له طوال فترة تعبه الفترة الماضية.
وكشفت نادية مصطفى عن تواصلها مع زوجة هاني شاكر بخصوص الشائعات المنتشرة حول سفره إلى الخارج بسبب تقصير الأطباء في مصر.
رسالة زوجة هاني شاكر للطاقم الطبي
ونشرت نادية مصطفى، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،:"ردًا على ما تم تداوله من شائعات حول سفر الفنان الكبير هانى شاكر إلى الخارج بسبب فشل الأطباء فى علاجه داخل مصر، تواصلتُ معى السيدة زوجته أختى الغالية التى نفت هذه الأخبار جملةً وتفصيلًا.. وأكدت أن ما قام به الأطباء المعالجون يُعد بمثابة معجزة طبية نظرًا لخطورة الحالة التى كان يمر بها .. معربةً عن خالص شكرها وتقديرها لمعالى وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار ولكل الأطباء القائمين على علاجه ولكل العاملين بالمستشفى على ما بذلوه من جهد ورعاية فائقة.. وخصّت بالشكر الدكتور عادل طلعت لما قدمة من اهتمام ورعاية ومساندة نفسيه لها وأسرتها".
وأضافت نادية مصطفى:"وتخص بالشكر الدكتور عبد الرحمن لطفى الذى أجرى العملية الجراحية فى ظروف شديدة الصعوبة والخطورة وقام بمعجزه حقيقية .. وكذلك الفريق الطبى المتابع للحالة: الدكتور حسام غنيم، والدكتور رائف حسنى.. وفريق الأطباء بوحدة الرعاية المركزة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد طاهر،
كما أكدت أن قرار السفر إلى الخارج لا علاقة له بما يُشاع وإنما يأتى فقط لاستكمال مرحلة الاستشفاء والعلاج والنقاهة، بعد تحسن حالته الصحية بفضل الله ثم بجهود الأطباء فى مصر".
بسبب موقف قديم بينهما.. اعتذار ياسمين الخطيب لـ هاني شاكر
وفي سياق آخر حرصت الإعلامية ياسمين الخطيب على الإعتذار للفنان هاني شاكر بسبب موقف قديم وقع بينهما، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية في الفترة الأخيرة.
اعتذار ياسمين الخطيب لهاني شاكر
ونشرت ياسمين الخطيب، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :"أفزعتني شائعة وفاة الفنان الكبير هاني شاكر .. سنة ٢٠١٤ تقريباً .. أثناء توليه منصب نقيب الموسيقيين، كتبت مقال هاجمته فيه بشدة في جريدة الوطن على ما أتذكر بسبب إصداره مجموعة من القرارات، إللي كانت من وجهة نظري رجعية ومتعسفة".وأضافت ياسمين الخطيب:"ساعتها هو إشتكاني لصديق مشترك، فتماديت في الهجوم عليه بمقال آخر تضمن سخرية لاذعة منه شخصيا.. كنت صغيرة، وفاكرة إن تطاولي عليه شجاعة تُحسب لقلمي ! ثم فطنت بمرور الأيام والتجارب القسوة أسلوبي وفجاجته، فندمت على ما فعلت.. بعدها حصلت مواقف كتير أكدت لي إني أخطأت بإيذاء الإنسان الحساس الطيب اللطيف ده، وقلت يوما ما ها تجمعنا مناسبة، وها روح أسلم عليه وأقوله «أنا آسفة يا أستاذ.. معلش أنا كنت صغيرة ومندفعة وبتاع".


