بيت ثقافة سمالوط يحتفل بعيد الأم بورشة فنية لطلاب المدارس
في إطار احتفالات وزارة الثقافة بعيد الأم، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة بعدد من مواقعها الثقافية، بهدف ترسيخ القيم الإنسانية والاجتماعية وتعزيز الوعي بدور الأم في بناء الأسرة والمجتمع.
وتأتي هذه الأنشطة تحت رئاسة اللواء خالد اللبان، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن خطة الوزارة لنشر الثقافة والفنون بين مختلف الفئات العمرية، خاصة النشء والشباب.
وتقام هذه الفعاليات بالمجان للجمهور ورواد المواقع الثقافية، في إطار خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي، بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم، وتنفيذ فرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق، حيث تشهد عدد من بيوت وقصور الثقافة بالمحافظة أنشطة متنوعة احتفالًا بهذه المناسبة الاجتماعية المهمة.
ورشة فنية احتفالًا بعيد الأم
وضمن هذه الفعاليات، نظم بيت ثقافة سمالوط ورشة فنية احتفالًا بعيد الأم، أقيمت داخل مدرسة سمالوط المشتركة الحديثة (2)، وذلك بإشراف أيمن سمير، وبمشاركة عدد من القيادات التعليمية والعاملين بالمدرسة.
حضر فعاليات الورشة هالة علي محمد مديرة المدرسة، ونشوى محمد الأخصائية الاجتماعية، إلى جانب شادي حسن مدير إدارة الخدمات والأنشطة بإدارة سمالوط التعليمية، وهبة محمود مسؤولة الأنشطة بالإدارة، الذين أشادوا بدور الأنشطة الفنية في تنمية قدرات الطلاب وصقل مواهبهم.
وأشرف على تنفيذ الورشة الفنان شريف الجلاد، الذي قام بتدريب الطلاب على أساسيات الرسم والتلوين، حيث شارك الطلاب في تصميم لافتات فنية تعبر عن مشاعر الحب والتقدير للأم، وتبرز مكانتها الكبيرة في حياة أبنائها والمجتمع بشكل عام.
وقد تنوعت الأعمال الفنية بين رسومات تعبيرية وكلمات شكر وامتنان للأمهات، في محاولة لترسيخ قيمة البر والاحترام للأم لدى الأطفال والشباب.
اكتشاف المواهب الفنية لدى الطلاب
أكد القائمون على الورشة أن مثل هذه الفعاليات تسهم في اكتشاف المواهب الفنية لدى الطلاب وتنمية الحس الإبداعي لديهم، إلى جانب تعزيز القيم الإيجابية المرتبطة بدور الأم باعتبارها رمزًا للعطاء والتضحية، وركيزة أساسية في بناء الأجيال وصناعة مستقبل الأوطان.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب المشاركين، الذين عبروا من خلال رسوماتهم وألوانهم عن مشاعرهم تجاه أمهاتهم، في أجواء مليئة بالحماس والبهجة، بما يعكس أهمية دمج الأنشطة الثقافية والفنية داخل المدارس لتنمية وعي النشء وتعزيز ارتباطهم بالقيم المجتمعية الأصيلة.