رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت


- تشكل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاؤه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، محطة دبلوماسية بارزة تهدف إلى خفض التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، ولإدارة التنافس الاستراتيجي.

 

- وقد تم استقبال الرئيس الصيني بعد وصوله إلى قاعدة "أندروز" المشتركة بولاية "ماريلاند"، من جانب الرئيس ترامب وزوجته "ميلانيا"  بحفاوة نادرة؛ شملت سجادة حمراء، وعزف النشيدين، وتحية مدفعية، وعرضاً جوياً بطائرات "B-1" لافتة.

- أما هذه الزيارة من جانب الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة التي تقررت من ٢٣ إلى ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ ، فقد برزت كأول زيارة رسمية له إلى واشنطن، منذ أكثر من عقد كامل، لتشكل محطة فارقة في إدارة العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم٠
- ⁠هذا وقد جاء تأكيد الرئيس الصينى "جين بينغ " على تحقيق "شراكة لا خصومة " في كلمته، وأن البلدين يجب أن يكونا شريكين لا منافسين، وإشارته إلى أن نهضة الصين ونهج "جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" يمكن أن يلتقيا لتعزيز رفاهية العالم كاشفًا، وقد أثار الاستقبال الباذخ؛ انتقادات من بعض أعضاء الحزب الجمهوري ، في حين دافع مسؤولون كبار ،عن ضرورة الحفاظ على قنوات اتصال عالية المستوى بين القوتين العظمتين.


- ⁠هذا وقد ضمنت أبرز ملفات القمة بين الرئيسين تصدر المباحثات بخصوص مسألة "الرسوم الجمركية"، في ظل تمديد الهدنة التجارية، وسط نقاشات حول القيود التقنية المتبادلة، فيما برزت مخاوف الأمن القومي الأمريكي المتعلقة بتطوّر الذكاء الاصطناعي وضوابط تصدير أشباه الموصلات، كما تضمنت النقاشات ملف تايوان ومبيعات الأسلحة، وتداعيات الوضع العالمي وملفات إقليمية يتقدمها الأزمة الإيرانية. 
- ⁠أما عن الأهمية والدلالات السياسية والاستراتيجية فقد جاءت كالتالي:
- ⁠التوقيت الاستثنائي حيث جاءت الزيارة بعد نحو "٤ -٦ أشهر فقط "، من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب وشي في بكين، مما يعكس تكثيفاً غير معتاد لدبلوماسية القمم بين البلدين 
- ⁠حرص الرئيس ترامب على استقبال الرئيس شي شخصياً في قاعدة أندروز المشتركة، وتنظيم مراسم استقبال ضخمة وعرض عسكري، دلالةً على رغبة واشنطن في إعطاء طابع مميز للقمة والاحتفاء بالزعيم الصيني
- ⁠تأكيد الزيارة قناعة الطرفين بأن "التعاون مكسب والمواجهة خسارة"، وسعيهما لتحويل الصراع المحتمل إلى منافسة منضبطة، وحوار قد يكون مستمرا.
- ⁠أخيرًا؛ فان زيارة الرئيس الصيني " شي جين بينغ " إلى امريكا، وقمته مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب " تؤثر بشكل مباشر على المعنويات الخاصة بأسواق العالم، من خلال بعث موجة جديدة من التفاؤل الحذر، وتخفيف جانب من حدة المخاوف التجارية بين الاقتصادين الأكبر في العالم٠

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء