استراليا تطالب سكانها بالابتعاد عن المجاري المائية بسبب التماسيح| فيديو
في الأيام الأخيرة، تم تحذير سكان الإقليم الشمالي الأسترالي من المغامرة بالدخول إلى المجاري المائية بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات هائلة في جميع أنحاء الولاية وجلبت التماسيح إلى كل مكان.
نقل ألف شخص إلى الملاجئ

وفقا لما نشر على صحيفة "independent"، قالت السلطات أنه أكثر من ألف شخص في جميع أنحاء الولاية تم نقلهم إلى ملاجئ، وأكدت رئيسة وزراء الإقليم الشمالي ليا فينوتشيارو أنه تم إخلاء بلدة ناويو بأكملها.
قال شون جيل، القائم بأعمال قائد مركز السيطرة على الحوادث في الشرطة، إن الفيضانات، وهي الأسوأ منذ عام 1998 في بعض المدن، "لا يمكن أن تكون أكبر بكثير" مما تشهده الولاية، وأضاف السيد جيل إن ما لا يقل عن 90 منزلاً انقطعت عنها الكهرباء، وطُلب من السكان الابتعاد عن المياه.
أشياء تجعل الحياة صعبة

حذر مساعد مفوض الشرطة ترافيس وورست سكان بلدة كاثرين من "فعل شيء أحمق" والانخراط في الحرب، وحذر من أن مياه الفيضان ستحمل "التماسيح وأشياء أخرى ستجعل حياتكم صعبة"، وذلك بعد أن أظهرت منشورات على مجموعة كاثرين المجتمعية على فيسبوك وجود تماسيح في المنطقة.
بينما قالت إحدى السكان إنها رأت تمساحًا يطفو في الشارع، أظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي زاحفًا آخر يتحرك داخل طريق المدينة صباح يوم السبت.
وجود التماسيح في أماكن غير متوقعة

وجاء في رسالة من حكومة الإقليم الشمالي: "مع الفيضانات الحالية وارتفاع منسوب الأنهار الكبيرة، يمكن أن تنتقل التماسيح إلى مناطق جديدة وغير متوقعة، بما في ذلك الجداول والمصارف والطرق المغمورة بالمياه وغيرها من المجاري المائية، لذا، افترضوا أن أي مجرى مائي قد يحتوي على تمساح"، تشير التقديرات إلى أن شمال أستراليا موطن لما يقرب من 100 ألف تمساح من المياه المالحة والمياه العذبة.
تُعد منطقة الإقليم الشمالي الشاسعة واحدة من أكثر المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة في البلاد، وتتعرض بشكل متكرر لأحوال جوية قاسية، وقد حذر الباحثون مراراً وتكراراً من أن تغير المناخ يزيد من خطر الكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات والفيضانات والأعاصير.

