رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جون نورمان:نقل وتأمين كنوز رمسيس يشبه مهمة عسكرية دقيقة|فيديو

 جون نورمان
جون نورمان

يشهد معرض رمسيس وذهب الفراعنة إقبالًا كبيرًا في العاصمة البريطانية لندن، حيث يسلط الضوء على واحدة من أعظم الحضارات في التاريخ الإنساني. 

ويقدم المعرض تجربة ثقافية متكاملة تروي قصة الملك المصري الأشهر رمسيس الثاني، المعروف بـ"رمسيس العظيم"، من خلال مجموعة نادرة من القطع الأثرية التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.

وفي هذا السياق، أكد المدير الإخراجي والإبداعي لشركة نيون، جون نورمان، أن إقامة المعرض في لندن تمثل محطة مهمة لتعريف الجمهور العالمي بكنوز الحضارة المصرية، وأوضح خلال مداخلة مع قناة «إكسترا نيوز» أن اختيار العاصمة البريطانية جاء لكونها واحدة من أهم المراكز الثقافية العالمية التي تستضيف المعارض والمتاحف الدولية.

سرد قصة رمسيس الثاني للجمهور العالمي

أوضح نورمان، أن الفكرة الأساسية للمعرض تقوم على رواية قصة الملك رمسيس الثاني، الذي يعد أحد أعظم حكام مصر القديمة، إلى جانب إبراز إنجازات الحضارة المصرية التي استمرت آلاف السنين وتركت بصمة عميقة في تاريخ البشرية.

وأشار إلى أن المعرض لا يقتصر على عرض القطع الأثرية فقط، بل يهدف إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة تساعد الزائر على فهم السياق التاريخي للحضارة المصرية القديمة، ومن خلال هذه التجربة، يتم الاحتفاء بإنجازات المصريين القدماء والتعبير عن الامتنان لإرثهم الحضاري الذي ما زال يلهم العالم حتى اليوم.

تقنيات حديثة لتعزيز تجربة الزوار

اعتمد تصميم المعرض على سرد بصري متطور يستخدم الوسائط الرقمية والتقنيات الحديثة لشرح قصة القطع الأثرية المعروضة، فإلى جانب المعروضات الأصلية، تم توظيف الفيديوهات والرسوم التوضيحية والعروض التفاعلية لمساعدة الزوار على فهم الخلفية التاريخية لكل قطعة.

وأوضح نورمان، أن الجمهور المعاصر يتفاعل بشكل أكبر مع الوسائط البصرية، لذلك تم استخدام التكنولوجيا لتعزيز تجربة المشاهدة. ومع ذلك، تبقى القطع الأثرية نفسها هي العنصر الأساسي في المعرض، حيث تمثل الشاهد الحقيقي على عظمة الحضارة المصرية.

قطع أثرية نادرة تتصدر المعرض

يضم المعرض مجموعة كبيرة من القطع الأثرية المميزة التي لا تتاح رؤيتها كثيرًا خارج مصر، ما يمنح الزوار فرصة نادرة للتعرف على تفاصيل الحياة في عصر الفراعنة.

ومن بين أبرز المعروضات تابوت الملك رمسيس الثاني، الذي يعد أحد أهم القطع في المعرض وأكثرها جذبًا لاهتمام الجمهور. وتتميز هذه القطعة بقيمتها التاريخية الكبيرة، حيث تعكس مكانة هذا الملك الذي حكم مصر لعقود طويلة وترك إرثًا حضاريًا ضخمًا.

اختيار دقيق للقطع الأثرية

أكد نورمان، أن اختيار القطع الأثرية التي تشارك في المعارض الدولية يتم وفق معايير دقيقة، حيث يتم إعداد قائمة متكاملة من القطع التي تروي قصة متماسكة عن الحضارة المصرية القديمة.

وأشار إلى أن هذه العملية تتطلب تنسيقًا وثيقًا مع الجهات المصرية المختصة، نظرًا للقيمة التاريخية الكبيرة لهذه القطع. كما يتم الالتزام بإجراءات صارمة تتعلق بظروف العرض، مثل درجات الحرارة والإضاءة وطرق الحفظ، لضمان الحفاظ على القطع الأثرية بأفضل حالة ممكنة.

نقل وتأمين القطع الأثرية.. مهمة شديدة الدقة

وصف نورمان، عملية نقل وتأمين القطع الأثرية بأنها تشبه "مهمة عسكرية دقيقة"، نظرًا لمستوى التخطيط والتنظيم المطلوبين لضمان سلامة هذه الكنوز التاريخية أثناء انتقالها بين الدول.

وأوضح أن هذه العملية تتطلب ترتيبات لوجستية معقدة تشمل وسائل نقل متخصصة وأنظمة حماية متطورة، إلى جانب تنسيق مستمر مع الخبراء المصريين الذين يرافقون القطع الأثرية طوال مراحل النقل والعرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء