الاتحاد العربي للثقافة يكرم الأديبة «حياة الريس» في يوم المرأة العالمي
كرم الاتحاد العربي للثقافة، الأديبة التونسية الكبيرة حياة الرايس، بمناسبة يوم المرأة العالمي، تقديرًا لمسيرتها الأدبية والثقافية الحافلة، متمنيًا لها دوام العطاء والاستمرارية والإبداع.
وتُعد حياة الرايس كاتبة وقاصة وكاتبة مسرحية وشاعرة وباحثة، إضافة إلى كونها كاتبة مقال أدبي وإعلامية وناشطة في المجتمع المدني، حيث تهتم بقضايا المرأة وحقوقها. وتتنقل في إقامتها بين تونس وسويسرا.
نُبذة عن حياة الرايس
حصلت على شهادة البكالوريا في الفلسفة من جامعة بغداد عام 1981، كما نالت شهادة في الأدب الفرنسي من جامعة السوربون عام 2001، وفي عام 2002 أسست جمعية الكاتبات التونسيات وترأستها.
وتُعد من رائدات كتابة السيرة الذاتية في تونس، خاصة من خلال روايتها "بغداد وقد انتصف الليل فيها"، التي أُدرجت ضمن المقررات الدراسية في الجامعة التونسية وبعض الجامعات العربية.
يوم الشهيد
جدير بالذكر احتفت وزارة الثقافة بـيوم الشهيد بين جمهور المترو داخل محطة مترو أنفاق عدلي منصور، في تجربة ثقافية غير تقليدية تعد الأولى من نوعها، وجاءت تزامنًا مع ذكرى يوم الشهيد المصري التي تحل في التاسع من مارس من كل عام، إحياءً لذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض وهو يوم لتكريم جميع شهداء مصر، والتذكير بتضحياتهم في الدفاع عن الوطن والقيم الوطنية، كما يعكس التضامن والوفاء للذين ضحوا بحياتهم من أجل الأمن والاستقرار.
أكاديمية الفنون
من جانبها، أكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، أن مشاركة كورال الكونسرفتوار في مثل هذه الفعاليات الوطنية تعكس الدور المجتمعي الذي تحرص الأكاديمية على القيام به إلى جانب دورها الأكاديمي في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية المتخصصة، مضيفةً أن رسالة الأكاديمية لا تقتصر على التعليم والتدريب داخل قاعات الدراسة، بل تمتد لتشمل الإسهام في نشر الثقافة والفنون بين مختلف فئات المجتمع، وغرس القيم الوطنية في نفوس النشء والشباب من خلال المشاركة في الفعاليات والمناسبات التي تعزز الانتماء والوعي المجتمعي.
وفوجئ ركاب محطة عدلي منصور اليوم بالأصوات العذبة التي تتصاعد في المكان، لتكسر روتين العبور السريع المعتاد، وبدأ الركاب يتجمعون لمتابعة المشهد بدهشة وفضول، بعضهم اكتفى بالاستماع مبتسمًا، وآخرون رددوا الكلمات مع الكورال، فيما حرص كثيرون على تصوير اللحظة بهواتفهم، ومع كل أغنية ارتفعت التصفيقات وعلامات الإعجاب، في مشهد عفوي يعكس سعادة الجمهور بهذه المبادرة التي حولت لحظات الانتظار اليومية إلى تجربة فنية مليئة بالمشاعر والانتماء.





