رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شادي مؤنس: الموسيقى لازم تطلع من القلب.. و«فن الحرب» تحد جديد في مشواري|حوار

شاي مؤنس
شاي مؤنس

عبر الموسيقار شادي مؤنس عن سعادته بالمشاركة في موسم دراما رمضان 2026 بأربعة أعمال درامية، وهما “علي كلاي”، “مناعة”، و"فن الحرب"، إلى جانب مشاركته في موسيقى مسلسل “إثبات نسب”، مؤكدًا أن التنوع في التجارب الدرامية التي خاضها خلال السنوات الماضية، كان دافعًا مهمًا لتطوير من أدواته الموسيقية.

وفي حوار خاص لموقع “إيجبتك”، فتح شادي مؤنس قلبه ليتحدث عن أعماله الأخيرة، ورأيه في استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى، ويأتي نص الحوار كالتالي:-

في البداية.. كيف جاءت مشاركتك في مسلسل “إثبات نسب”؟

مسلسل إثبات نسب كان موجود من حوالي ثلاث سنوات، ولكنه توقف بعد ذلك لفترة، ثم فؤجئت خلال هذا الموسم أنه ضمن خريطة دراما رمضان 2026، وكنت منشغلًا في عمل درامي آخر، ورغم ضيق الوقت إلا أنني أنجزت في صناعة الموسيقى بشكل جيد، وكانت النتيجة مرضية.

الموسيقار شادي مؤنس
الموسيقار شادي مؤنس

شاركت في موسم دراما رمضان 2026 بأكثر من عمل.. ماذا عن مسلسل فن الحرب؟

في الحقيقة أن مسلسل فن الحرب يعتبر تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، لأنه يعتمد على خطًا دراميًا جديدًا، واتجاهًا جديدًا في الموسيقى لم أتناوله من قبل، لذلك كان لهذا العمل أهمية كبيرة لدي، لما يحمله من مساحات مختلفة، تفتح لي الباب لقالب جديد من الموسيقة، خاصة أنني معروف بالموسيقى الشرقية والطربية.

من أكثر من دعمك على خوض تجربة جديدة في الموسيقى تختلف عما قدمته من قبل؟

أكثر من شجعني على خوض تجربة مسلسل “فن الحرب” هو مصطفى العوضي، والمخرج محمود عبد التواب، فكانوا دافعًا لي على أن أخوض مساحات موسيقية جديدة وعدم الاكتفاء بنمط واحد من المزيكا.

الموسيقار شادي مؤنس
الموسيقار شادي مؤنس

حدثنا عن تجربتك أيضًا في مسلسل مناعة؟ وهل العمل كان مرهقًا لأنه يروي قصة في فترة الثمانينات؟

مسلسل مناعة كان تجربة ممتعة بالنسبة لي، ولم يكن مرهقًا أبدًا، لأن فترة الثمانينيات مرتبطة بذكرياتي الموسيقية في الطفولة، وكانت بداية تعلقي بالموسيقى، لذلك تعاملت مع العمل بنوع من الحنين أو النوستالجيا.

لديك تجارب درامية في 4 فترات زمنية مختلفة.. كيف تتعامل موسيقيًا مع كل حقبة؟

كان لكل عمل طابعه الخاصة، ولو تحدثنا عن مسلسل الفتوة فكان أول مشاركة درامية لي، وحاولت الحفاظ على روح الحارة المصرية القديمة، باستخدام الآلات التقليدية المصاحبة للدفوف لإعطاء الإحساس الشعبي.

أما في مسلسل “سوق الكانتو” اعتمدت على الموسيقى الكلاسيكية ذات الطابع الفرنسي، لأن أحداث العمل تدور في عشرينات القرن الماضي، مع إضافة لمسة مصرية إسكندرية أعطت للعمل جاذبيته، وفي مسلسل “شباب امراة” مزجت بين الآلات الشرقية والروح الشعبية المعاصرة مع بعض الآلات الحديثة.

مسلسل سوق الكانتو
مسلسل سوق الكانتو

أي الأعمال الموسيقية الأقرب لقلبك موسيقيًا؟

أقرب عمل لي على المستوى الموسيقي كان مسلسل سوق الكانتو، على الرغم من أن المسلسل لم يحظى  بنسبة مشاهدة كبيرة، وبالتالي لم تنتشر الموسيقى بالشكل الذي كنت أتمنى، فأحيانًا الأعمال الدرامية ما تظلم الموسيقى، لأنها إذا حظيت بمشاهدة عالية نجحت الموسيقى.

لكن الجمهور يرى أن موسيقى “جزيرة غمام” من أنجح أعمالك؟

نجاح الموسيقى مرتبط بشكل كبير بنجاح العمل الدرامي، ومسلسل جزيرة غمام كان ناجحًا جدا، لذلك وصلت موسيقاه للجمهور بشكل واسع، والنجاح في النهاية نسبي فهناك اعمال يعرفك الجمهور من خلالها، وأعمالًا أخرى قد تكون موسيقيًا أقرب لك لكن لا تحقق نفس الانتشار.


أي الأعمال استمتعت بها هذا الموسم؟ وما رأيك في استخدام الذكاء الاصطناعي في بعض الأعمال؟

استمتعت جدا بموسيقى مسلسل “حكاية نرجس” لـ تامر كروان، ومسلسل “عين سحرية” لـ خالد الكمار، أما بالنبسة للذكاء الاصطناعي فيمكن استخدامه كمساعد فقط، لكن لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل، لأن الإبداع الحقيقي هو ما يخرج من القلب، وهذا ما يميز الموسيقى الإنسانية.

وماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

هناك مسلسل جديد بعنوان ورد على فل وياسمين من المقرر عرضه بعد موسم رمضان 2026، ويجمعني مرة أخرى مصطفى العوضي، وأتمنى التوفيق لكل زملائي في المجال، وربنا يقوينا جميعًا ونقدم دائمًا موسيقى تليق بالدراما المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء