رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«جووول مجدي عبد الغني».. «البلدوزر» يستعرض المشهد الكروي في الثمانينيات

مجدي عبد الغني
مجدي عبد الغني

في حلقة جديدة من برنامج «جووول مجدي عبد الغني»، كشف الكابتن مجدي عبد الغني، العديد من الكواليس التاريخية المتعلقة بكرة القدم المصرية خلال حقبة الثمانينيات، متحدثًا عن إنجازات الأندية المصرية، وخاصة النادي الأهلي، إلى جانب التحولات التي شهدها منتخب مصر في تلك الفترة، ومحاولات اتحاد الكرة بناء جيل جديد قادر على المنافسة عالميًا.

وتطرق عبد الغني الشهير بـ"البلدوزر" إلى أبرز البطولات التي حققتها الأندية المصرية، والظروف التي أحاطت بمنتخب مصر في تلك الحقبة، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت مليئة بالنجوم الكبار، لكنها لم تشهد نجاحات دولية كبيرة على مستوى المنتخب رغم الإمكانيات الهائلة للاعبين.

الأهلي وإنجازات أفريقيا في الثمانينيات

استعرض عبد الغني، بداية المشهد الكروي في الثمانينيات، مشيرًا إلى أن الكرة المصرية كانت تعيش فترة قوية على مستوى الأندية، خاصة النادي الأهلي الذي نجح في تحقيق سلسلة من البطولات القارية المهمة.

وأوضح أن الأهلي تمكن من الفوز ببطولات متتالية في بطولة كأس الكؤوس الأفريقية خلال أعوام 1984 و1985 و1986، ليحتفظ بالكأس بعد تحقيقه ثلاثة ألقاب متتالية، وهو إنجاز كبير في تاريخ الكرة الأفريقية، وكانت البطولة تُعد آنذاك من أقوى البطولات القارية قبل أن تتغير مسمياتها لاحقًا.

وأضاف أن الأهلي عاد بعد ذلك إلى البطولة الأهم بالنسبة له، وهي دوري أبطال أفريقيا، حيث نجح الفريق في التتويج بلقب عام 1987 بعد مشوار صعب للغاية، ليؤكد هيمنته على الكرة الأفريقية في تلك الفترة.

منتخب مصر وجيل النجوم الكبار

ورغم تألق الأندية، أكد عبد الغني، أن منتخب مصر في تلك المرحلة كان يمتلك مجموعة من أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، لكن الحظ لم يكن حليفهم لتحقيق إنجازات كبيرة على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن المنتخب ضم أسماء لامعة مثل مصطفى يونس وحسن شحاتة وفاروق جعفر وعلي خليل، إلى جانب نجوم آخرين مثل طاهر الشيخ ومحمود الخطيب وأسامة خليل.

ورغم القيمة الفنية الكبيرة لهذه الأسماء، فإن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى نهائيات كأس العالم 1982 بعد خسارته أمام منتخب المغرب في التصفيات، كما فشل قبلها في بلوغ المونديال بعد الهزيمة أمام تونس في تصفيات سابقة.

إخفاقات دفعت إلى التفكير في جيل جديد

هذه النتائج دفعت مسؤولي اتحاد الكرة إلى إعادة تقييم الوضع بشكل شامل، والبحث عن خطة جديدة لإعادة بناء المنتخب المصري على أسس مختلفة.

وأوضح عبد الغني، أن الفكرة الأساسية كانت الاعتماد على عناصر شابة قادرة على حمل الراية في المستقبل، خاصة أن البطولات الكبرى مثل كأس العالم ودورة الألعاب الأولمبية كانت تمثل الهدف الأكبر للكرة المصرية في ذلك الوقت، نظرًا لما تحظى به من اهتمام عالمي وإعلامي واسع.

وبناءً على هذه الرؤية، بدأ اتحاد الكرة في استبعاد عدد كبير من اللاعبين أصحاب الأعمار الكبيرة، والاعتماد تدريجيًا على لاعبين صاعدين يمتلكون القدرة على التطور والمنافسة في المستقبل.

المدرب الألماني هيدرجود وخطة إعداد الجيل الجديد

ضمن خطة التطوير، قرر اتحاد الكرة الاستعانة بمدرب أجنبي يمتلك خبرة كبيرة في إعداد اللاعبين الشباب، ليقع الاختيار على المدرب الألماني هيدرجود.

وأوضح عبد الغني، أن المدرب الألماني جاء إلى مصر في عام 1980 بمنحة من الحكومة الألمانية عبر السفارة الألمانية، حيث كان يتقاضى راتبه من ألمانيا وليس من الاتحاد المصري لكرة القدم، في خطوة اعتُبرت آنذاك دعمًا مهمًا لتطوير كرة القدم المصرية.

وبمجرد وصوله، بدأ المدرب في متابعة مباريات الدوري المحلي بشكل مكثف، بهدف تكوين رؤية شاملة عن أفضل العناصر الشابة التي يمكن الاعتماد عليها في بناء منتخب جديد قادر على المنافسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء