صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يطلق نتائج دراسة تعاطي الاناث
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إطلاق نتائج الدراسة الميدانية التي أجراها الصندوق حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والأهلية والشركاء الدوليين.
دوافع الإدمان والتداعيات الاجتماعية
وتناولت الدراسة التي شملت أكثر من 400 متعافية، دوافع الإدمان والتداعيات الاجتماعية والصحية والنفسية له، كما استعرضت التحديات التي تواجه المتعافيات، مثل الوصمة الاجتماعية التي تعيق اندماجهن في المجتمع.
وكشفت الدراسة أن 46% من المتعافيات تتراوح أعمارهن بين 20 و29 عامًا، و77.2% تعرضن لعنف جسدي أو لفظي، فيما أشارت إلى أن 62% من الحالات تأثرت بتعاطي الزوج.
معالجة قضايا الإدمان بين الإناث
وأكدت الدكتورة مايا مرسي في كلمتها أن الدولة المصرية تتبنى منهجًا علميًا لمعالجة قضايا الإدمان بين الإناث، مشيرة إلى أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يعمل على تطوير سياسات وبرامج موجهة خصيصًا للإناث من خلال توسيع أقسام العلاج وبرامج الدمج المجتمعي، كما أكدت على الدعم المستمر للمتعافيات بعد العلاج عبر برامج التمكين الاقتصادي والتدريب على الحرف المهنية.
كما كشفت الوزيرة عن إطلاق معرض لمنتجات المتعافيات على هامش اجتماعات اللجنة الدولية للمخدرات في فيينا، مشيرة إلى أن هذه الفعالية تهدف إلى إبراز النموذج المصري في العلاج والتأهيل والدمج المجتمعي.
منصات رقمية تستهدف الفتيات
من جانبه، أشار الدكتور عمرو عثمان إلى أهمية التدخلات الوقائية من خلال منصات رقمية تستهدف الفتيات في سن المراهقة، مع التأكيد على دور الأسرة في الوقاية من الإدمان، كما أوصى بتضمين المناهج التعليمية رسائل توعية حول المخاطر الصحية والاجتماعية للمخدرات.
وختامًا، أكدت الوزيرة أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات تولي اهتمامًا خاصًا بتوجيه برامج الوقاية والعلاج للفتيات، لتوفير بيئة آمنة وداعمة لهن.