أمين الفتوى: قطع أرزاق الناس صورة من صور الظلم.. ولفاعلها عقاب وخيم
ما حكم قطع أرزاق الناس؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فقطع الرزق نوع من أنواع الظلم والأذى للغير، الذي يأثم الإنسان بفعله.

حكم قطع أرزاق الناس
أجاب الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بـدار الإفتاء، على السؤال، موضحًا أن التسبب في قطع أرزاق الآخرين أو الإضرار بهم ماديًا أو معنويًا يعد من ألوان الظلم المحرمة شرعًا.
وبين أن الظلم ليس مجرد تصرف خاطئ، بل جريمة أخلاقية ودينية توعد الله أصحابها بعواقب وخيمة، مستشهدًا بالحديث القدسي الذي يرويه النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ربه: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا».
حكم الظلم وعاقبته في الدنيا والآخرة
وذكر أمين الفتوى أن الظلم يحجب عن الإنسان إدراك عدل الله وقدرته، فيتمادى في أفعاله ظنًا منه أنه بمنأى عن الحساب، بينما سنة الله أن يُري الظالم أثر ظلمه في الدنيا قبل الآخرة.
وبين أن الظلم كما وصفه النبي -صلى الله عليه وسلم- ظلمات متراكمة، تفسد حياة صاحبها وتذهب عنه الطمأنينة، وتجعله يتخبط في ضيق بعد ضيق.
ولفت إلى الاعتداء على حقوق الناس، أو التضييق عليهم حتى يحرموا من قوت يومهم، ليس أمرًا هينًا، بل ذنب يذهب البركة ويقلب حياة الإنسان إلى شقاء متتابع.