جريمة في مصر الجديدة.. طالب ينهي حياة زميله بشارع الأكاديمية العربية
لقي طالب محمد هاني محمد نبيل الطالب بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع مصر الجديدة، مصرعه طعنًا، من أحد زملائه خارج أسوار الأكاديمية وتم نقل الجثة إلى المستشفى وتم تحرير محضر بالواقعة.
جريمة في مصر الجديدة
وتعود تفاصيل الواقعة، بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغ يفيد بمصرع طالب على ايد أحد زملائه خارج أسوار الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بفرع شيراتون بمصر الجديدة.
وعلى الفوار انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة الإسعاف إلى مكان البلاغ وبالفحص تبين مصرع طالب على يد أحد زملائه خارج أسوار الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر الجديدة، وتم تم نقل الجثة إلى المستشفى وتم تحرير محضر بالواقعة وتباشر النيابة العامة التحقيق.
وفى سياق منفصل قالت زوجة علي الشهير بـ أمير الصدفجي في دار السلام، والمجني عليه خلال مشاجرة لفض اشتباك دار بين مجموعة عدد من الشباب، وأكدت أن زوجها الذي يعمل في الصدف ولصقه في منطقة خان الخليلي، كان يفض خلاف بين أحد الأشخاص في الشارع محل سكنهم، وسقط ضحية غارق في دمائه. شاب يسقط جثة هامدة في عز نهار رمضان بسبب مشاجرة
وتابعت الزوجة في خلال بث مباشر خاص لـ محرر «إيجبتك»، قائلة: “زوجي سقط جثة هامدة، وهو ليس له علاقة بالمشاجرة، ولا توجد صلة بينه وبين أطراف المشاجرة، تفاجئت بصرخات شديدة في الشارع وأصوات مرتفعة، وخرجت للنظر رأيته ساقط في دمائه، وابننا اتيتم وهو يبلغ من العمر 9 أشهر، لم يعلم أو يرى ملامح والده الذي راح ضحية الغدر والموت”.
مولود لم يرى ملامح وجه والده الذي ذهب ضحية الغدر في دار السلام
واستكملت الزوجة في حديثها مع محرر «إيجبتك»، قائلة: أنا بطلب حق زوجي من جميع القاتلة، وبطلب القصاص العادل من جميع من تسبب في وفاته، لأننا سمعنا أصوات صرخات متعالية وعند رؤيتنا للمشاجرة شاهدنا محاولته الدفاع عن نفسه من أحد الأشخاص، يعمل جزار، ومتمسك بسلاح ابيض "سنجة"، كان يرهب سيدة كبيرة في عز نهار رمضان، وعندما تدخل أمير للدفاع عنها، أنهال عليه الجزار بالسلاح الأبيض وسقوط على الأرض غارق في دمائه، قبل أن يتم إسعافه عند وصوله إلى المستشفى.
القصاص من عائلة الجزارين في دار السلام
واختتمت زوجته حديثها في بث مباشر مع محرر «إيجبتك»، قائلة: أطالب بحقه من القضاء المصري العادل، لأنه كان محترم وخدوم ويساعد الجميع ويساعد كبار السن والسيدات والرجال في المنطقة، لأن من قتلوا عائلة كبيرة في دار السلام، وإن ضاع حقه ستضيع جميع حقوق الأشخاص الذين تهدر دمائهم دون وجه حق.
