رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

والدة عبد الله ضحية الغدر بالإسماعيلية: «كان السند ليا ولأخواته»|فيديو

محررة ايجبتك مع والدة
محررة ايجبتك مع والدة الضحية

في كلمات يملؤها الألم والحسرة، روت والدة الشاب عبدالله تفاصيل صدمتها بعد تلقيها خبر مقتله، مؤكدة أنها لم تكن إلى جواره وقت الحادث، إذ تقيم في مدينة الغردقة، بينما كان نجلها يعيش في الإسماعيلية التي أحبها وارتبط بها لسنوات.


وقالت الأم إنها لم ترَ ابنها قبل وفاته، وإن المسافة بينها وبينه كانت أكبر وجعًا في تلك اللحظة القاسية. وأضافت باكية: «ماكنتش معاه… ما لحقتش أشوفه ولا آخده في حضني. ابني كان بيحب الإسماعيلية ومرتاح فيها، عمره ما اشتكى».


وأكدت أن عبدالله خرج مع أصدقائه كعادته، دون أن يتخيل أن تلك ستكون لحظاته الأخيرة، مشيرة إلى أنه قُتل بطلق خرطوش في الرأس، بحسب ما أُبلغت به. وقالت: «بيقولوا هزار… إزاي هزار والخرطوش كان في جبهة راسه؟ ده غدر».

 

 


وأوضحت أن نجلها كان شابًا مسالمًا، لا يعرف طريق العنف ، وكان دائم التواصل معها رغم إقامته بعيدًا عنها. «كان كل يوم يطمني عليا، ويقولي متقلقيش يا أمي»، قالتها وهي تحاول تماسك نفسها.


وأضافت أن عبدالله كان يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أسرته، خاصة أشقائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان دائم التفكير في مستقبلهم ودعمهم. «كان هو السند… هو اللي كان هياخد باله من إخواته. دلوقتي مين ليهم؟»، تساءلت الأم في انهيار واضح.


وطالبت بسرعة القصاص العادل لابنها، مؤكدة ثقتها في أن العدالة ستأخذ مجراها، «أنا عاوزة حقه… مش عاوزة غير القصاص. ابني راح غدر ومش هيرجع، بس حقه لازم يرجع»، قالتها بحزن بالغ.


وتخيم أجواء من الحزن على أسرة الشاب الراحل، بينما تترقب الأم من بعيد مجريات التحقيق، على أمل أن يتحقق العدل ويخفف قليلًا من وجع الفراق الذي لا يوصف.

تفاصيل الواقعة 

شهدت دائرة قسم ثالث الإسماعيلية واقعة مأساوية، بعدما لقي شاب مصرعه متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس، إثر خلاف نشب بينه وبين أحد أصدقائه، ما أثار حالة من الحزن والصدمة بين أهالي المنطقة.


وكان قد تلقى اللواء محمد عامر، مدير أمن الإسماعيلية، إخطارًا من الأجهزة الأمنية بورود بلاغ بسقوط شاب مصاب بطلق ناري بدائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت قوة من رجال المباحث مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تبين وفاة الشاب متأثرًا بإصابته الخطيرة في الرأس.


وكشفت التحريات الأولية أن مشادة كلامية اندلعت بين المجني عليه والمتهم على خلفية خلافات سابقة بينهما، سرعان ما تطورت إلى مشاجرة، أقدم خلالها المتهم على إطلاق عيار ناري تجاه صديقه، ما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة أودت بحياته في الحال.


وعقب تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، كما تم التحفظ على السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة. وتم نقل جثمان المجني عليه إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها للوقوف على ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.


وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال التحريات، فيما خيمت أجواء من الحزن على أهالي المنطقة عقب انتشار نبأ الواقعة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء