رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حلقة استثنائية مع معتزة مهابة.. قراءة معمقة في روح العاشر من رمضان|فيديو

معتزة مهابة
معتزة مهابة

في حلقة استثنائية من برنامج «مواجهات» عبر شاشة إيجبتك، أعادت الإعلامية معتزة مهابة، تسليط الضوء على روح العاشر من رمضان وحرب أكتوبر، من خلال حوار فكري عميق مع الكاتب والروائي والباحث في علم الاجتماع السياسي الدكتور عمار علي حسن، في نقاش امتد بين التاريخ والهوية والمقاومة الشعبية.

استهلت معتزة مهابة، الحلقة باستحضار شهادات كبار الأدباء حول حرب أكتوبر، مشيرة إلى وصف الأديب يوسف السباعي لها بأنها نقطة تحول تاريخية نقلت مصر من ظلام اليأس إلى آفاق المستقبل، فيما اعتبرها الأديب العالمي نجيب محفوظ ثورة روحية وحضارية أعادت للمصريين كرامتهم وثقتهم بأنفسهم بعد سنوات من الإحباط.

حرب أكتوبر.. من معركة عسكرية إلى ثورة شعب

أكدت مهابة، في تقديمها أن العاشر من رمضان لم يكن مجرد مواجهة عسكرية، بل تجسيدًا لإرادة شعب بأكمله، مشيرة إلى أن الحرب كشفت عن معدن المصري الحقيقي، الذي التف حول هدف استعادة الأرض والكرامة.

واستدعت في السياق ذاته شهادة رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك جولدا مائير، التي وصفت الحرب بأنها كابوس سيلازمها طوال حياتها، في إشارة إلى الأثر العميق الذي تركته بسالة الجندي المصري في وجدان العدو قبل الصديق.

عمار علي حسن: الشعب هو كلمة السر

في رده على سؤال معتزة مهابة، حول مقولة إن “الشعب المصري هو أكبر عدو لأعدائه”، أكد الدكتور عمار علي حسن، اتفاقه الكامل مع هذا الطرح، مستندًا إلى قراءة تاريخية معمقة لتجارب مصر عبر العصور.

وأوضح أن قوة مصر الحقيقية لم تكن يومًا في الأنظمة وحدها، بل في شعبها الذي يلتف حول دولته حين يشعر بالخطر، ويبدأ في لملمة أطرافه المبعثرة ليقاوم، سواء بالسلاح إذا اقتضى الأمر، أو بالحيلة والمقاومة المدنية والاحتجاج والكتابة ورفع الرموز.

تفنيد مقولة “الخضوع التاريخي”

ناقشت الحلقة أيضًا بعض الطروحات التي روّجت لفكرة أن تاريخ مصر هو تاريخ خضوع واستكانة، مستشهدة بكتب مثل “تراث العبيد” مجهول المؤلف، أو بعض التحليلات التي ربطت بين مركزية الدولة المصرية وقبول المصريين للاستبداد.

غير أن عمار علي حسن، رفض هذا الطرح، مؤكدًا أن مقارنة تاريخ مصر بتاريخ أمم أخرى مثل الصين والهند وبلدان أفريقيا تكشف أن الاحتلال لم يكن قدرًا مصريًا خاصًا، وأن المصريين ظلوا عبر العصور يمارسون أشكالًا متعددة من المقاومة، سواء المسلحة أو السلمية.

من أحمس إلى أكتوبر.. محطات مفصلية

أشارت معتزة مهابة، إلى أن المناهج الدراسية تركز غالبًا على المحطات الكبرى مثل طرد الهكسوس على يد أحمس، أو انتصار قطز على المغول، أو ثورة 1919، وصولًا إلى حرب 1973، لكنها لا تُظهر التفاصيل اليومية لحركة الاحتجاج الشعبي التي لم تتوقف عبر التاريخ.

وأكد عمار علي حسن، أنه جمع في أبحاثه مختلف أشكال الاحتجاج المصري، من الثورات والهبات والانتفاضات، إلى المقاومة بالحيلة والرمز، مستشهدًا بنماذج من الأدب القديم مثل “الفلاح الفصيح” وصولًا إلى كتابات الجاحظ وابن المقفع، باعتبارها تعبيرات رمزية عن رفض الظلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء