خسائر تجار الملابس تتخطى 30%.. و20% من العاملين يواجهون البطالة
كشف خالد فايد، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة التجارية، عن حجم الخسائر الكبيرة التي تواجه قطاع الملابس الجاهزة في مصر هذا الموسم، مؤكدًا أن نسبة الخسائر تتجاوز الـ30%، وسط ظروف اقتصادية صعبة تمر بها الأسر المصرية وتقلبات الطقس التي أثرت بشكل مباشر على حركة البيع في الأسواق المحلية.
ضعف المبيعات أدى إلى تضرر عدد كبير من التجار
وأوضح فايد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن ضعف المبيعات أدى إلى تضرر عدد كبير من التجار، لافتًا إلى أن بعض البيوت التي تعتمد على هذا النشاط التجاري تكاد تواجه صعوبات مالية حقيقية بسبب توقف حركة البيع لفترات طويلة. وأكد أن العاملين في القطاع، سواء كبار التجار أو العاملين البسطاء، جميعهم تأثروا بشكل مباشر، ما يعكس عمق الأزمة التي يواجهها السوق حاليًا.
البيع بأسعار مخفضة أو التخزين للشتاء المقبل
وأشار فايد إلى أن التجار أمام حلين رئيسيين للتعامل مع البضاعة المتراكمة في الأسواق: إما بيع المنتجات بأسعار منخفضة جدًا لتعويض جزء من التكاليف، أو تخزينها لفصل الشتاء القادم على أمل تحقيق أرباح مستقبلية، مع التأكيد أن كلا الخيارين يحمل مخاطره الخاصة.
خروج 20% من العاملين بالقطاع خلال الصيف المقبل بسبب الخسائر
وتوقع رئيس الشعبة أن يخرج نحو 20% من العاملين بالقطاع خلال الصيف المقبل نتيجة استمرار ضعف المبيعات، خاصة بعد فترة توقف شبه كاملة استمرت قرابة الشهر بسبب التقلبات الجوية التي أثرت على التردد اليومي للعملاء على المحلات والأسواق، مؤكدًا أن هذا الانخفاض في النشاط التجاري سيزيد من صعوبة التعويض عن الخسائر المتراكمة.
تقدير الخسائر صعب.. ولكنها كبيرة جدا
وأضاف فايد أن تقدير الخسائر بدقة يعد أمرًا صعبًا في الوقت الحالي، نظرًا لتفاوت حجم النشاط التجاري بين المحلات المختلفة، مضيفًا أن هذا الموسم يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة التجار على التكيف مع الظروف الاقتصادية والبيئية، ويدعو إلى ضرورة التفكير في حلول إبداعية لدعم استمرار نشاط القطاع وتأمين العمالة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التجار يعملون حاليًا على دراسة كل السيناريوهات الممكنة، بما في ذلك تخفيض الأسعار مؤقتًا لجذب العملاء أو تأجيل بيع بعض الأصناف، مع ضرورة انتظار تحسن الظروف الاقتصادية والطقس لاستعادة النشاط الطبيعي للأسواق.

