أبرزها شرب الماء.. 6 طرق فعالة للتغلب على الصداع أثناء شهر رمضان
مع الصيام، يعاني الكثير من الأشخاص حول العالم من صداع متكرر، ويعود ذلك غالبًا إلى انخفاض السكر في الدم، نقص السوائل، أو التوقف المفاجئ عن الكافيين، ولتلك الأسباب نستعرض لك خلال السطور التالية أهم النصائح لتقليل الصداع خلال شهر رمضان الكريم:
1- شرب الماء بكميات كافية بين الإفطار والسحور

الجفاف من أبرز أسباب الصداع في رمضان، لذا حاول توزيع المياه على فترات ممتدة بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة، هذه الطريقة تحافظ على ترطيب جسمك طوال ساعات الصيام.
2- تقليل الكافيين تدريجيًا قبل الصيام

التوقف المفاجئ عن القهوة أو الشاي قد يسبب صداع انسحاب الكافيين. الأفضل أن تقلل الكمية تدريجيًا قبل حلول رمضان لتجنب هذه المشكلة.
3- الالتزام بوجبة سحور متوازنة
وجبة السحور التي تحتوي على البروتين، الألياف، والكربوهيدرات المعقدة تساعد على تثبيت مستوى السكر في الدم وتقلل من احتمالية الصداع أثناء الصيام.
4- الابتعاد عن الأطعمة المالحة والمصنعة
الأطعمة الغنية بالملح تزيد الشعور بالعطش وتفاقم الجفاف، مما قد يحفز الصداع، لذلك حاول اختيار أطعمة صحية وخفيفة.
5- الحصول على قدر كافٍ من النوم
تغير مواعيد النوم خلال رمضان قد يسبب إرهاقًا ينعكس على شكل صداع، حاول تنظيم ساعات النوم والراحة قدر الإمكان للحفاظ على نشاطك وصحتك.
6- تجنب الشمس المباشرة والإجهاد البدني
البقاء في أماكن جيدة التهوية والابتعاد عن المجهود الشديد يقلل من احتمالية الإصابة بالصداع ويحافظ على راحتك طوال اليوم.
والجدير بالذكر أن أوضحت استشاري أمراض المخ والأعصاب، خلال لقاء لها على قناة النهار، أن الصداع في رمضان لا يقتصر على مرضى "الشقيقة" أو الصداع النصفي، بل يمتد للأشخاص الأصحاء نتيجة عدة عوامل رئيسية:
حرمان الكافيين والنيكوتين
وأشارت إلى أن الأشخاص المعتادون على شرب القهوة الصباحية أو التدخين يواجهون "صداعاً رهيباً" نتيجة الانسحاب المفاجئ لهذه المواد من الجسم، منوهة بأنه يؤدي التوقف عن تناول الطعام لساعات طويلة إلى هبوط مستويات السكر، وهو مسبب أساسي لآلام الرأس.
فوضى النوم
ولفتتت إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية واللجوء لـ "تطبيق" الساعات (السهر حتى الفجر ثم النوم لساعتين فقط قبل الشغل) يعد المحرك الأقوى لنوبات الصداع، وعن الفئات الأكثر تضرراً، أشارت الدكتورة ساندرا إلى أن مرضى الصداع النصفي يواجهون معاناة مضاعفة في رمضان، ناصحة هذه الفئة بضرورة استشارة الطبيب لتناول "علاج وقائي" مع وجبة السحور، يعمل على منع حدوث النوبات أو تقليل حدتها خلال ساعات النهار.
كيف نتجنب الصداع؟
قدمت الدكتورة مجموعة من الخطوات العملية لتقليل فرص الإصابة بالصداع خلال الأيام الأولى:تعديل النمط مسبقاً: كلما كان نمط الحياة صحياً قبل رمضان (تقليل القهوة والتدخين نهاراً)، استطاع الجسم التكيف بسرعة أكبر، تنظيم النوم: ضرورة الحصول على قسط كافٍ من الراحة، والنوم بعد صلاة العشاء والاستيقاظ للسحور، وتجنب السهر المفرط الذي يرهق الجهاز العصبي، الاعتدال الغذائي: اتباع نمط غذائي معتدل لا يعتمد على كميات ضخمة من السكريات التي تتبعها صدمة انخفاض السكر في النهار.
وتابعت استشاري أمراض المخ والأعصاب بالقصر العيني :" الصداع في رمضان هو "رسالة احتجاج" من الجسم على تغير عاداته. تنظيم النوم، وضبط جرعات الكافيين، والالتزام بالعلاج الوقائي لمرضى الحالات المزمنة، هي المفاتيح الثلاثة لصيام هادئ وبدون آلام".

