رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تدعو أفغانستان وباكستان إلى ضبط النفس وسط تصعيد متبادل

أفراد الأمن التابعون
أفراد الأمن التابعون لحركة طالبان يقفون بالقرب من باكستان

طالبت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة، كل من أفغانستان وباكستان المجاورتين، بالامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر، في أعقاب إعلان إسلام آباد ما وصفته بـ"الحرب المفتوحة" ضد سلطات حركة طالبان.

 وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي، على ضرورة احترام وحدة أراضي كلا البلدين وسيادتهما الوطنية، مشددة على أن أي عمل من شأنه زيادة النزاع أو تأجيج العنف سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وقف فوري للأعمال القتالية

 

في السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء التوتر المتصاعد بين البلدين، داعيا إلى "وقف فوري للأعمال القتالية" وحل الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية. 

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، للصحفيين أن استمرار العنف سيؤثر بشكل مباشر على المدنيين، مشددًا على أهمية تجنب أي أعمال من شأنها تعقيد الوضع الإقليمي.

جندي باكستاني يقف على الحدود الباكستانية الأفغانية
جندي باكستاني يقف على الحدود الباكستانية الأفغانية

ينزلق الوضع إلى مواجهة مفتوحة

 

وعلى الصعيد الإقليمي، تشهد الساحة جهود دبلوماسية مكثفة تقودها كل من المملكة العربية السعودية وقطر، سعيا لاحتواء التوتر بين أفغانستان وباكستان قبل أن ينزلق الوضع إلى مواجهة مفتوحة قد تهدد استقرار المنطقة بأسرها. 

وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس، عقب إعلان إسلام آباد عن تنفيذ ضربات عسكرية داخل الأراضي الأفغانية، رداً على هجمات سابقة استهدفت قواتها على الحدود.

وقف دورة العنف المستمرة

 

مصادر دبلوماسية مطلعة أوضحت أن الرياض والدوحة تعملان بتنسيق وثيق للتقريب بين وجهات النظر ووقف دورة العنف المستمرة، مشيرة إلى أن الاتصالات تشمل مستويات قيادية عليا من كلا الجانبين.

 ومن بين هذه الجهود، أجرى وزير الخارجية الأفغاني، مولوي أمير خان متقي، اتصال هاتفيا مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، محمد الخليفي، في إطار الوساطة القطرية لاحتواء الأزمة.

طالبان أفغانستان
طالبان أفغانستان

ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار

 

 وفي الوقت نفسه، تدخلت السعودية عبر اتصال جمع وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان بنظيره الباكستاني، إسحاق دار، لتأكيد أهمية ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

يشار إلى أن الضربات الباكستانية الأخيرة جاءت ردًا على هجوم شنته قوات أفغانية على حرس الحدود الباكستانيين، ما يشير إلى حلقة تصعيد متبادلة قد تتطور إلى نزاع أوسع إذا لم تُتخذ إجراءات دبلوماسية عاجلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء