ما هو فضل قيام الليل في رمضان وحكمه؟.. دار الإفتاء تكشف
يعد قيام الليل أحد أهم العبادات التي ينبغي أن يواظب عليها المسلم خلال شهر رمضان المبارك، حيث يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه في هذا الوقت المبارك الذي ينزل الله عز وجل فيه إلى السماء الدنيا ليجيب دعاء السائلين فيه.

فضل قيام الليل في رمضان
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن قيام الليل في رمضان له فضل عظيم، وهو سنة رغب فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه.
حكم قيام الليل في رمضان
أوضحت دار الإفتاء، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سن قيام رمضان ورغب فيه؛ مستشهدة بما ورد عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه.
وشرحت أن هذا القيام يتحقق بصلاة التراويح التي اختص بها شهر رمضان، موضحة أن معنى قيام رمضان إيمانًا: أي تصديقًا بما وعد اللَّه الصائم من الأجر، واحتسابًا: أي محتسبًا ومدخرًا أجره عند الله تعالى لا عند غيره، وذلك بإخلاص العمل لله تعالى.
عدد ركعات صلاة التراويح
ولفت الدار إلى أنه قد وردت روايات عديدة صحيحة تدل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة التراويح ثماني ركعات، وصلاها عشرًا، واثنتي عشرة ركعة؛ بحسب الأحوال التي كان عليها.
وتابعت: ويمكن القول إن أقل صلاة التراويح ثماني ركعات، وأكثرها لا حد له، وما عليه الفقهاء الأربعة هو أن تصلى عشرين ركعة.