جمال عبد القادر: الدراما الرمضانية فشلت في تحقيق التوقعات|فيديو
قدم الناقد الفني جمال عبد القادر، عبر برنامجه "دراما إيجبتك" في رمضان قراءة نقدية للمشهد الدرامي الرمضاني، محملًا المسؤولية لشركات الإنتاج التي قد تكون أساءت تقدير احتياجات العمل التلفزيوني.
بدأ عبد القادر، بالحديث عن مسلسل "فخر الدلتا"، والذي كان يشغل الجمهور بتوقعات عالية قبل عرضه، لكنه فشل في تقديم عمل متماسك، مشيرًا إلى أن المسلسل انتهى ليصبح مجرد "اسكتشات" غير مترابطة.
وأشار عبد القادر، إلى أن خطأ العمل يكمن في تقديم محتوى كان مخصصًا للسوشيال ميديا في قالب درامي طويل، وهو ما يختلف تمامًا عن طبيعة الدراما التلفزيونية أو السينمائية التي تحتاج إلى كتابة وإخراج مختلفين، وأن هذا الخطأ كان نتيجة لتخبط شركات الإنتاج التي لم تدرك الفروق بين الفضاءين الإعلاميين، ما أسهم في إنتاج عمل ضعيف لا يرقى لتوقعات الجمهور.
نقد للشخصيات والأداء.. فشل متكامل
وأشار عبد القادر، إلى أن أداء الفنان أحمد رمزي كان متواضعًا في هذا العمل، موضحًا أنه بالرغم من موهبته في السوشيال ميديا، فإن هذه الموهبة لا تضمن النجاح في الدراما التلفزيونية، وأوضح أن الشركة المنتجة كان عليها أن تختار بداية مناسبة له من خلال دور ثانوي ضمن عمل جماعي، ليكتسب الخبرة اللازمة قبل أن يتصدر بطولة مسلسل كامل.
كما أضاف أن المسلسل جاء خاليًا من أي محتوى متماسك أو إخراج متميز، وأنه لم يكن هناك أي عنصر يمكن أن يجذب المشاهدين، واختتم عبد القادر بالتأكيد على أهمية أن يفكر أحمد رمزي بشكل مختلف في المرات القادمة، ويكون جزءًا من مشروع جماعي بدلاً من تصدر المسلسل بمفرده في تجربة غير ناضجة.
التعليقات على أداء ياسر جلال.. انفصال الفنان عن شخصيته الحقيقية
فيما يتعلق بأداء الفنان ياسر جلال، في مسلسل آخر، تطرق عبد القادر، إلى ردود فعل الجمهور التي انتقدت بشدة أدائه لشخصية عضو برلماني في المسلسل، وأوضح عبد القادر، أنه من غير المنطقي أن يتم الحكم على قدرة الفنان على أداء أدوار معينة بناءً على منصبه السياسي في الواقع، مشيرًا إلى أنه يجب الفصل بين شخصية الفنان وحياته الشخصية.
وأكد أن الفنانين مثل حمدي غيث ويحيى الفخراني وأمينة رزق وغيرهم قد قدموا شخصيات متنوعة بعيدًا عن مواقعهم السياسية، وأن الأداء الفني لا يتعارض مع خلفية الفنان أو منصبه.
وأضاف عبد القادر أن أفضل ما يمكن أن يقدمه الفنان هو الخروج عن الأدوار النمطية التي اعتاد الجمهور أن يراه فيها، وأن يكون لديه الشغف لتقديم شيء جديد يختلف عن التوقعات المسبقة.
ضرورة التجديد والابتعاد عن المألوف
في ختام تحليله، أكد جمال عبد القادر، أن التغيير في الأدوار والنظرة إلى الشخصية الدرامية أمر صحي للفنان، بشرط أن يكون هناك إدراك لحدود القدرات الفنية، وأوصى الفنانين بأن يكون لديهم الرغبة في كسر حدود الأدوار المألوفة والتحدي لتحقيق الأفضل، مع احترام قدراتهم الحقيقية وعدم القفز إلى مشاريع قد تكون أكبر من إمكانياتهم.