رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روسيا وإيران تتنافسان على السوق الصينية بعد تراجع مشتريات الهند من النفط

أرشيفية
أرشيفية

اتجه منتجو النفط في روسيا وإيران إلى رفع الخصومات على خاماتهم للتوجه بها نحو السوق الصينية، وسط منافسة محتدمة على عدد محدود من المشترين بعد تراجع مشتريات الهند بشكل كبير.

وقالت مصادر تجارية إن واردات الهند من الخام الروسي تراجعت بنسبة 40%، مما دفع الشحنات الروسية إلى التحرك شرقاً، وأدى إلى اندلاع حرب أسعار بين الموردين الروس والإيرانيين. 

 خصم الخام الإيراني

ويُباع خام الأورال الروسي حالياً بخصم يصل إلى 12 دولاراً للبرميل عن سعر خام برنت، بينما وصل خصم الخام الإيراني الخفيف إلى 11 دولاراً، وفق بيانات “بلومبرج”.

وتواجه المصافي الصينية المستقلة، المعروفة محلياً باسم "أباريق الشاي"، صعوبات في استيعاب هذه الكميات الضخمة بسبب بلوغ طاقتها الإنتاجية حدها الأقصى، بالإضافة إلى قيود حصص الاستيراد الحكومية. 

النفط الروسي

وقد أدى هذا الفائض إلى تراكم النفط في المياه الآسيوية، حيث تشير البيانات إلى وجود نحو 48 مليون برميل من النفط الإيراني و9.5 مليون برميل من النفط الروسي عالقة في البحر، ما يضع المنتجين أمام خيارات محدودة لتصريف إنتاجهم.

وأظهرت بيانات تتبع السفن تفوق الشحنات الروسية في السوق الصينية خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت صادرات روسيا إلى 2.09 مليون برميل يومياً في فبراير، بزيادة 50% مقارنة بمستويات ديسمبر الماضي. 

في المقابل، تراجعت صادرات إيران للصين بنسبة 12% لتصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً، بينما تسعى طهران إلى تصدير أكبر قدر ممكن من النفط تحسباً لأي هجوم أميركي محتمل قد يستهدف منشآتها النفطية أو يعطل الملاحة في مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء