رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو مهران: دعوة سيدنا إبراهيم تبرز أهمية الإصلاح داخل الأسرة

عمرو مهران
عمرو مهران

قال الإعلامي عمرو مهران، إن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان خليل الرحمن وأحد أولي العزم من الرسل، الذين واجهوا تحديات كبيرة في حياتهم ودعوتهم.

 وأضاف مهران، خلال تقديمه برنامج "في بيت نبي" على قناة "سي بي سي"، أن إبراهيم وُلد وعاش في مدينة بابل بالعراق، حيث عاش 175 عامًا، وبدأت رحلته مع الدعوة في سن مبكرة. 

وتحدث عن كيف بدأ إبراهيم دعوته داخل بيته أولًا، ما يبرز أهمية أن يبدأ الإنسان إصلاحه من محيطه العائلي قبل التوجه إلى المجتمع الأوسع.

 

 

الإصلاح يبدأ من البيت

وأوضح مهران، أن الدعوة إلى الله بدأت أولى خطواتها داخل بيت النبي إبراهيم، حيث كان الإصلاح داخل الأسرة هو أول ما اهتم به.

 وأكد أن الإنسان يجب أن يحرص على أن يكون أفراد أسرته أول من يتأثر بدعوته، قبل أن يتوجه إلى الناس خارج نطاق بيته. 

وأشار إلى أن الإصلاح الداخلي هو الأساس الذي يعين على بناء مجتمع قوي ومستقر، بدءًا من تربية الأبناء وتعليمهم القيم الدينية والأخلاقية الصحيحة.

 

 

 علاقة طيبة وأخلاق حسنة

 

وأكد مهران، أن الدعوة الحقيقية لا تكون بالكلام فقط، بل بالعلاقة الطيبة وحُسن العشرة مع الآخرين، بالإضافة إلى الرحمة والاهتمام. 

وأضاف أن الأب والأم، عندما يقدمان القدوة الحسنة في سلوكهما وأخلاقهما، يكونان بذلك قدوة لأولادهما، مما يساعد على تشكيل شخصية الأبناء في بيئة صحية وداعية. 

وبذلك، تصبح الأسرة هي النواة الأولى للدعوة إلى الله، حيث يتعلم الأبناء من والديهم المبادئ والأخلاق التي تعينهم في حياتهم الشخصية والاجتماعية.

 

 

 أساس التأثير في الأبناء

 

وأشار مهران، إلى أن الأطفال يتأثرون بوالديهم بشكل كبير، وأن القدوة الحسنة تترك أثراً طيباً في تكوين شخصياتهم، فحين يرى الأبناء آباءهم يتعاملون مع الآخرين بلطف واحترام، فإنهم سيتعلمون هذه القيم ويطبقونها في حياتهم. 

وبالتالي، تتحول الأسرة إلى منطلق قوي وفعال في الدعوة إلى الله، حيث يبدأ الأفراد من داخل أسرهم في نشر القيم الصافية والنظرة الإيجابية تجاه الحياة.

 

 

 دور الأسرة في الدعوة إلى الله

 

في ختام حديثة، أكد مهران، أن دعوة سيدنا إبراهيم لأهل بيته تقدم نموذجًا مثاليًا في كيفية بدء الدعوة إلى الله من داخل الأسرة، فالإصلاح الحقيقي يبدأ من البيت، وبتقديم قدوة حسنة في الأخلاق والسلوك، تصبح الأسرة بيئة خصبة لتنمية القيم الدينية والأخلاقية، مما يعزز من دورها في نشر الدعوة والإصلاح في المجتمع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء