رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جولة ما قبل العاصفة.. الوفد الإيراني يغادر طهران إلى جنيف

عراقجي
عراقجي

غادر وفد إيران العاصمة طهران، اليوم الأربعاء، متوجهاً إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية رسمية.

الشك في نجاح المفاوضات

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر طهران متجهاً إلى جنيف عشية انطلاق جولة جديدة من المباحثات مع الجانب الأمريكي.

وفي السياق ذاته، كانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني قد أعلنت أن المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الخميس في جنيف، مؤكدة، رداً على سؤال بشأن الجولة المقبلة من المحادثات النووية بين البلدين، أن موعدها سيكون في اليوم التالي.

وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق أن الجولة الثالثة من المفاوضات مع واشنطن ستُعقد في جنيف، إلا أن تصاعد التوترات بين الجانبين ألقى بظلال من الشك حول فرص نجاح هذه المحادثات.

فرصة تاريخية

وسبق أن وصفت إيران جولة جنيف المرتقبة بأنها تمثل فرصة تاريخية للتوصل إلى "اتفاق غير مسبوق"، رغم ما تشهده المنطقة من حشد عسكري أمريكي متزايد.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن البيت الأبيض أن الخيار المفضل لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع إيران يظل المسار الدبلوماسي، مع التأكيد على استعداده لاستخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة.

وكان ترامب قد أكد خلال خطاب "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس الأمريكي التزام السياسة الأمريكية المستمر بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، محذراً من برنامجها الصاروخي الباليستي وقدرته على تهديد أوروبا والولايات المتحدة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران طورت صواريخ قادرة على استهداف أوروبا والقواعد الأمريكية في الخارج، واصفاً النظام الإيراني بأنه "الراعي الأول للإرهاب"، ومتهماً إياه بالتسبب في مقتل ملايين الأشخاص عبر وكلائه خلال العقود الماضية.

جاهزية عسكرية كاملة

كما شدد ترامب على دعم واشنطن للمتظاهرين الإيرانيين، قائلاً إن 32 ألفاً منهم قُتلوا، ومشيراً إلى أن إدارته نجحت في منع عدد من عمليات الإعدام خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وحذر طهران من أي محاولة لإعادة بناء برنامجها النووي، مؤكداً أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق لكنها لم تعلن تخليها عن تطوير أسلحة نووية، لافتاً إلى تفضيله الحل الدبلوماسي مع الإبقاء على جاهزية عسكرية كاملة.

وكان ترامب قد أوضح، قبيل إلقائه خطاب حالة الاتحاد، أن إيران تسعى لتجنب ضربة عسكرية أمريكية لكنها لم تُبد استعداداً للتخلي عن تطوير الأسلحة النووية، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وتزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء