شادي أبو العز: عودة النبض لمريض السكتة القلبية لا تعني أنه نجا من الموت
قدم الدكتور شادي أبو العز، أخصائي الرعاية الحرجة خارج المستشفيات وعضو التحالف الوطني لمواجهة السكتة القلبية في ألمانيا، حلقة جديدة من برنامج طبيب الطوارئ، المذاع على موقع “إيجبتك”.
أكد الدكتور شادي أبو العز، أخصائي الرعاية الحرجة، على دور المستشفيات في إنقاذ مرضى السكتات القلبية، مشددًا على ضرورة وجود بروتوكول دقيق بالمستشفيات للتعامل مع السكتات القلبية، مضيفًا أن عودة النبض لا تعني أن المريض نجا.
ولفت أخصائي الرعاية الحرجة، إلى أننا نؤكد دائمًا على المسعفين بمراعاة الحركة البطئية أثناء نقل المريض بالإسعاف، وتفادي المطبات، مشيرًا إلى أن الحركة غير المستقرة سوف تؤدي إلى انهيار المريض، ولابد أن نكون مستعدين لعمل قسطرة قلبية للمريض فور وصوله المستشفى.
وأوضح الدكتور أبو العز، خلال برنامجه "طبيب الطوارئ" المذاع عبر تلفزيون "إيجبتك"، أنه في حال استمرار السكتة القلبية لمدة 20 دقيقة دون استجابة رغم عمليات الضغط والإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، فإن نسبة نجاة المريض واستمرار حياته بعد شهر من الواقعة تصبح 0%.
بروتوكول الإسعاف المحترف
ووجه أخصائي الرعاية الحرجة، رسائل حاسمة للمسعفين بضرورة اتباع معايير "الإنعاش القلبي المتقدم" عالي الجودة، مشيرًا إلى عدة نقاط جوهرية:
مواصلة الإنعاش المتقدم دون توقف لحين عودة التنفس الطبيعي، بجانب ضرورة إجراء عمليات الإنعاش في مكان المريض دون تحريكه لضمان كفاءة الضغطات الصدرية.
وأوضح أنه في حال استجابة المريض ونجاته، يجب الالتزام بـ "خوارزميات ما بعد الإنعاش"، والتي تتضمن فحصًا دقيقًا لضغط الدم ودرجة حرارة الجسم.
تنسيق طبي عاجل
واختتم الدكتور شادي أبوالعز نصائحه بضرورة نقل المريض فور استقرار حالته إلى أقرب مستشفى مجهز بـ "وحدة قسطرة قلبية"، محذرًا من التحرك بسيارة الإسعاف قبل التنسيق المسبق مع المستشفى؛ للتأكد من جاهزية الوحدة لاستقبال الحالة، لضمان استكمال التدخل الطبي العاجل ومنع تدهور الحالة مرة أخرى.