جابر بسيوني: رمضان فرصة للمصالحة مع النفس والتقرب إلى الله|خاص
قال الشاعر جابر بسيوني، أمين صندوق اتحاد كتاب مصر، إن طقوسه الرمضانية بسيطة، تركز على الصيام والعبادة والعمل.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أن شهر رمضان بالنسبة له شهر عبادة وعمل في الوقت ذاته، لأنه يتزامن مع الدعوة لإقامة ندوات أدبية والمشاركة فيها، مؤكداً حرصه على قراءة كتب دينية مثل البداية والنهاية لابن كثير والسيرة النبوية والتفسير، كما أستمع لإذاعة القرآن الكريم، وأهتم بالصلاة في جماعة التراويح وختام القرآن».
بداية اليوم في رمضان
وأكد بسيوني أن يومه يبدأ بعد صلاة الفجر، ويستمر بالذكر والقراءة، ثم صلاة الظهر والختام بقراءة القرآن في نهاية رمضان، مشيرًا إلى أنه يفضل تناول الإفطار في البيت مع أسرته، ويقلل من الذهاب إلى الموائد العامة، لأن الأجواء الروحانية له طعم خاص عند ممارستها مع نفسه أو مع الجماعة.
رمضان في مصر
وعن سبب اختلاف رمضان في مصر، أوضح أن مصر بطبيعتها عاطفية ودينية، وأنها أرض اجتمعت فيها الأديان كافة، مثل أول كنيسة في أفريقيا في الإسكندرية، والمسار التاريخي للعائلة المقدسة، وفتح مصر للإسلام، ما يجعل للشهر الكريم خصوصية ونكهة خاصة عند زيارة الحسين والأزهر والسيدة نفيسة والسيدة زين، مع طقوس صلاة الفجر والعشاء والتراويح.
وحول حياته الأسرية في رمضان، قال بسيوني: «عند العودة للمنزل، لا أخلع عباءة الأديب أو الشاعر، لكن مائدة الإفطار بسيطة وديمقراطية، وفنجان القهوة بعد الإفطار شيء أساسي بالنسبة لي، أما الطعام فلا يشغل تفكيري».