«تحذير جيوسياسي».. الديب: الغرب يعتبر روسيا خطرًا منذ 2008|فيديو
أكد الدكتور عمرو الديب، مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية، أن أوروبا لعبت دورًا محوريًا في دفع أوكرانيا لتكون الجبهة الأمامية في المواجهة بين روسيا والغرب، مشيرًا إلى أن الصراع لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات استراتيجية ممتدة منذ سنوات طويلة، وأن النظرة الغربية إلى روسيا باعتبارها خطرًا استراتيجيًا بدأت تتبلور بوضوح منذ عام 2008، حيث تعاملت القوى الغربية مع موسكو باعتبارها تهديدًا يجب احتواؤه وتقليص نفوذه في المجالين الأوروبي والدولي.
جذور التوتر الروسي الغربي
وأشار مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية، خلال مداخلة ببرنامج “هذا المساء” المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن مسار التصعيد بين روسيا والغرب مر بعدة محطات مفصلية، بدأت بما عُرف بـ”الربيع العربي”، ثم تطورت مع أحداث “الميدان” في أوكرانيا، والتي مهدت لتحولات سياسية كبرى داخل كييف، وتلا ذلك خطوة ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا في عام 2014، وهو ما اعتبرته أوروبا والولايات المتحدة تحديًا مباشرًا للنظام الدولي القائم، وأن هذه التحولات المتتالية لم تكن أحداثًا منفصلة، بل شكلت حلقات في سياق استراتيجي أوسع يهدف إلى إعادة رسم توازنات القوة في شرق أوروبا، مؤكدًا أن أوكرانيا تحولت تدريجيًا إلى ساحة اختبار لإرادة الطرفين، الروسي والغربي، في صراع النفوذ والهيمنة.
أوكرانيا جبهة المواجهة
وشدد مدير مركز العمليات الجيوسياسية، على أن أوكرانيا أصبحت تمثل الجبهة الأمامية في ما وصفه بالحرب الكبرى غير المعلنة بين روسيا والغرب عمومًا، وبريطانيا على وجه الخصوص، موضحًا أن ما جرى خلال السنوات الأربع الماضية لا يمكن اعتباره صراعًا ثنائيًا محدودًا بين موسكو وكييف، بل هو جزء من مواجهة أوسع ذات أبعاد جيوسياسية عميقة، وأن العملية العسكرية الروسية التي انطلقت عام 2022 جاءت تتويجًا لمسار طويل من التوترات السياسية والعسكرية، وأنها كشفت بوضوح حجم الاستقطاب الحاد بين المعسكرين، في ظل سعي كل طرف إلى تثبيت نفوذه وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في القارة الأوروبية.
ولفت مدير مركز العمليات الجيوسياسية، إلى أن السنوات الماضية شهدت عدة محاولات دبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مباشرة أوسع، حيث استضافت عواصم مثل الرياض وأبوظبي وإسطنبول وجنيف لقاءات ومشاورات غير معلنة في بعض الأحيان، بهدف البحث عن مخرج سياسي للأزمة، وأن هذه الجهود، رغم أهميتها، لم تنجح حتى الآن في وقف مسار التصعيد بين الاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الفجوة بين الطرفين ما تزال عميقة، سواء على مستوى الرؤية الاستراتيجية أو المصالح الأمنية.

محاولات احتواء التصعيد
واختتم الدكتور عمرو الديب، بالتأكيد على أن النقاش الراهن لم يعد يدور حول دور حلف شمال الأطلسي بقدر ما يتركز على الاتحاد الأوروبي نفسه، باعتباره الطرف الأكثر انخراطًا وتأثرًا بتداعيات الحرب، مضيفًا أن أوروبا قدمت وعودًا لأوكرانيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وإلى حلف الناتو، غير أن هذه التعهدات لم تتحول حتى الآن إلى خطوات تنفيذية واضحة أو قرارات حاسمة، أن المشهد الأوروبي يعيش حالة من إعادة التموضع الاستراتيجي، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والأمنية، وأن المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كانت القارة تتجه نحو تسوية سياسية شاملة، أم نحو جولة جديدة من التصعيد قد تعيد رسم خريطة التوازنات الدولية لعقود مقبلة.
- # فيديو
- # والد
- # إمام
- # الاتحاد
- # قنا
- # القاهرة الإخبارية
- # الولايات المتحدة
- # روبي
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # القاهرة
- # الحر
- # اتحاد
- # موسكو
- # الغربية
- # علي
- # الاقتصاد
- # الحرب
- # أوكرانيا
- # الناتو
- # تهديد
- # العرب
- # دبلوم
- # التوتر
- # الغرب
- # حلف الناتو
- # منة
- # التوترات
- # الإمام
- # لولايات المتحدة
- # الإخبارية
- # الأخبار
- # الصراع
- # ربيع
- # توت
- # اقتصاد
- # استراتيجية
- # الام
- # أوروبا
- # روسيا
- # المتحدة
- # الكبرى
- # الربيع العربي
- # الجهود
- # محاولات
- # فصل
- # المعسكر
- # المعلن
- # هذا
- # انزلاق
- # الأوروبي
- # لحظة
- # بيع