رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعيداً عن الخمول والعطش.. روشتة غذائية لصيام آمن في شهر رمضان|فيديو

مائدة رمضان
مائدة رمضان

وضعت الدكتورة بسمة حمدي، أخصائية التغذية العلاجية، "خارطة طريق" لاستغلال شهر رمضان كفرصة ذهبية لتنقية الجسم وعلاج الأمراض المزمنة، حيث استهلت حديثها بالتأكيد على أن الصيام نظام دقيق يحتاج إلى وعي غذائي، ليتحول من عبء يسبب الخمول إلى رحلة استشفاء.

 وأشارت خبيرة التغذية العلاجية، خلال لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية،  إلى أن رمضان يمثل فرصة لتحقيق ثلاثة أهداف: ضبط الوزن والتخلص من الدهون، عمل "ديتوكس" طبيعي لتنقية الجسم من السموم، المساعدة في علاج وتحجيم الأمراض المزمنة.

تكتيك "كسر الصيام".. كيف تهيئ معدتك؟

حذرت أخصائية التغذية العلاجية، من الاندفاع نحو الوجبات الدسمة فور الأذان، وأوصت باتباع الترتيب التالي لضمان راحة الجهاز الهضمي، البداية: تمرات (من 1 إلى 3 حسب الحجم) مع الماء أو الحليب أو الرايب، التمهيد: تناول "بولة" شوربة دافئة لتهيئة المعدة وتقليل الانتفاخات، الاستراحة: الانتظار لمدة 10 دقائق (لأداء الصلاة مثلاً) قبل الدخول في الوجبة الرئيسية.

الوجبة الرئيسية

ولفتت إلى أن الوجبة الرئيسية يجب أن تكون متوازنة، تجمع بين البروتين (دجاج، سمك، لحم) والنشويات المعقدة (أرز، خبز بلدي، شوفان) والألياف (سلطة وخضروات).

وأوضحت أنه يفضل تأخير شرب الشاي والقهوة لمدة ساعتين بعد الإفطار لتجنب مقاومة الإنسولين وضمان امتصاص الجسم للحديد من الطعام، مع إمكانية استبدالهما بالشاي الأخضر بعد ساعة واحدة لدعمه عملية الهضم.

كبار السن والأمراض المزمنة

وجهت استشاري التغذية العلاجية، نصائح خاصة لكبار السن، مؤكدة على ضرورة التركيز على الأطعمة سهلة الهضم كالخضروات المطبوخة والشوربات، مع الاهتمام بمصادر الكالسيوم وفيتامين (د)، أما لمرضى السكري والضغط، فشددت على اختيار النشويات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض والدهون الصحية مثل زيت الزيتون الذي يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول.

خلال شهر رمضان بعض الأعمال والوظائف تجبرك على استمرار ساعات العمل خلال وقت الإفطار في المكتب لذا يكون الفطار بصحبة زملاء العمل هو الوضع الملائم في تلك الظروف، وتعتبر وجبة الإفطار الجماعي في العمل أكثر من مجرد تجمع لتناول الطعام، فهي أداة لتعزيز الروابط المهنية وكسر روتين المهام اليومية الرتيب، حيث يؤكد الخبراء أن مشاركة الطعام تساهم مباشرة في تحسين الروح المعنوية وخلق بيئة عمل إيجابية قائمة على التقدير، مما ينعكس إيجابا على الإنتاجية والانسجام بين أعضاء الفريق.

القواعد الأساسية للفطور الجماعي

يكتسب إفطار العمل أهمية استثنائية بوصفه شعيرة اجتماعية تعمق قيم التسامح والتواصل الإنساني، فكيف يمكنك تنظيم هذا التجمع وفق قواعد الإتيكيت المهني لضمان أقصى استفادة للفريق؟.

تعرف على بعض قواعد وإتيكيت الفطور الجماعي في رمضان:

-التخطيط المسبق والتنظيم: يجب تحديد موعد ومكان الفطور قبل فترة كافية لضمان حضور الجميع، ويشمل ذلك توزيع المهام بوضوح، مثل تحديد من سيحضر الأطباق الرئيسية ومن سيهتم بالمشروبات أو المستلزمات الورقية، فالتنظيم الجيد يمنع تكرار الأصناف ويضمن تنوعا غذائيا يرضي كافة الأذواق، مما يجعل التجربة مريحة وسلسة دون إحداث فوضى في جدول العمل اليومي. 

-مراعاة التنوع الغذائي والقيود الصحية: من الضروري الاستفسار عن أي حساسيات غذائية أو تفضيلات معينة (مثل الأكل النباتي أو الصحي) لدى الزملاء، فاحترام هذه الاختلافات يعكس رقيا مهنيا واهتماما حقيقيا بسلامة وراحة الآخرين. كما يفضل وضع ملصقات توضح محتويات الأطباق لضمان أن يجد كل فرد ما يناسب نظامه الغذائي دون إحراج أو مخاطرة صحية.

-الالتزام بآداب المائدة والترتيب: تبدأ هذه القاعدة بالالتزام بالوقت المحدد وتنتهي بترك المكان نظيفا كما كان. يجب تجنب الأطعمة ذات الروائح النفاذة التي قد تزعج الآخرين في المكاتب، والحرص على استخدام أدوات المائدة بهدوء، كما يفضل الابتعاد عن مناقشة مشكلات العمل المعقدة أثناء الأكل، واستغلال الوقت في أحاديث ودية تساهم في بناء علاقات إنسانية تتجاوز حدود المسميات الوظيفية.

يمثل الفطور الجماعي فرصة ذهبية لتجديد الطاقات وتصفية النفوس، خاصة في المناسبات، والالتزام بالقواعد البسيطة يضمن تحويل هذا التجمع إلى ذكريات إيجابية تعزز الولاء المؤسسي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء