رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيضانات موزمبيق تعطل تعليم 230 ألف طفل هذا العام

فيضانات موزمبيق
فيضانات موزمبيق

أعلنت منظمة أنقذوا الأطفال أن نحو 230 ألف طفل في موزمبيق انقطعوا عن التعليم هذا العام بعد أن تسببت أسوأ فيضانات منذ عقود في إلحاق أضرار بمئات المدارس والمنازل والطرق.

بدأت الأمطار الغزيرة الاستثنائية أواخر ديسمبر الماضي، مسببة فيضانات واسعة في جنوب البلاد خلال يناير، ما أدى إلى تفاقم حالة الطوارئ مع دخول موسم الأعاصير السنوي.

وتفاقم الدمار في منتصف فبراير جراء الإعصار الاستوائي جيزاني، الذي جلب أمطارا غزيرة ورياحا سرعتها 215 كيلومترا في الساعة.

وأثرت الفيضانات المتتالية على أكثر من 720 ألف شخص، نصفهم تقريبا من الأطفال، وتضررت أكثر من 430 مدرسة، حيث دمرت أكثر من 840 فصلا دراسيا بالكامل بفعل الرياح ومياه الفيضانات.

كما حالت الأضرار التي لحقت بالطرق دون وصول المعلمين والطلاب إلى مدارسهم، واستخدمت بعض المدارس لإيواء العائلات النازحة.

من المتوقع أن يعود الطلاب إلى مدارسهم الجمعة المقبل بعد تأجيل بدء العام الدراسي من 31 يناير، غير أن بعض المدارس لا تزال بحاجة إلى إصلاحات وتنظيف، ما يثير الشكوك حول إمكانية عودة جميع الطلاب.

وتواجه العائلات التي كانت تعاني من صعوبات اقتصادية تفاقم الأوضاع بسبب تأثير الفيضانات على سبل العيش، مما يجعل كثيرين غير قادرين على تحمل تكاليف التعليم ويزيد من خطر التسرب الدائم من المدرسة.

وقالت إيلاريا مانونزا، المديرة القطرية لمنظمة أنقذوا الأطفال في موزمبيق، إن الأطفال في جنوب البلاد يواجهون تحديات أزمة المناخ مجددا، حيث دمرت الفيضانات مدارسهم وحرمتهم من التعليم، بينما يعاني آلاف الأطفال والعائلات بالفعل من آثار الأعاصير السابقة.

 

فيضانات عارمة

وأكدت أن الفيضانات الأخيرة دمرت الطرق والمرافق الصحية وغيرها من البنى التحتية الحيوية، مشددة على ضرورة إعادة الأطفال إلى فصولهم الدراسية الآمنة بسرعة.

وتعمل المنظمة على دعم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس عبر تنظيم أنشطة تعليمية في أماكن آمنة تشمل مراكز إيواء مؤقتة و20 مدرسة في محافظة غزة، وتدريب المعلمين على تقديم تعليم منظم قائم على اللعب مدعوم بكتب المرحلة الابتدائية لتعزيز التعلم والرفاهية النفسية.

ودعت أنقذوا الأطفال المجتمع الدولي إلى جعل التعليم في حالات الطوارئ جزءا أساسيا من الاستجابة الإنسانية، لضمان استمرار الأطفال المتضررين من الفيضانات والأعاصير في التعلم، والاستثمار في أنظمة تعليمية قادرة على الصمود أمام الكوارث.

وتعمل منظمة إنقاذ الطفولة في موزمبيق منذ عام 1986، وتستجيب لحالات الطوارئ الكبرى مثل الفيضانات والأعاصير والجفاف والنزوح المرتبط بالنزاعات، مقدمة برامج في مجالات حماية الطفل والتعليم والصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة والأمن الغذائي، مع تعزيز القيادة المحلية عبر الشراكات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء