أوقاف أسيوط تعلن توافر صكوك الإطعام في المديرية والمساجد الكبرى
أعلنت مديرية أوقاف أسيوط عن توافر صكوك الإطعام بسعر ٤٠٠ جنيه للصك، وذلك عبر منصة مصر الرقمية، وخدمات الدفع الإلكترونية والتطبيقات البنكية، وفي مقار المديريات والإدارات الفرعية، وبالمساجد الكبرى، لدعم الأسر الأولى بالرعاية والمحتاجين، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
أوقاف أسيوط تعلن توافر صكوك الإطعام في المديرية والمساجد الكبرى
وفي حال المساهمة المادية، يحصل كل متبرع على إيصال رسمي مختوم ومعتمد صادر عن "مجمع الوثائق المؤمّنة والذكية"، ضمن تنظيم دقيق وتحت إشراف وزارة الأوقاف لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها
وأثنى وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط على جهود وزارة الأوقاف ووزارة التضامن الاجتماعي في تنفيذ مبادرة صكوك الإطعام وما تمثله من دعم حقيقي للأسر الأولى بالرعاية على مستوى المحافظة كما أشاد بالجهود المستمرة لتوفير احتياجات المواطنين والتخفيف عن كاهلهم خاصةً قبيل شهر رمضان الكريم .
أوقاف أسيوط تعقد 8 مقارئ فجرية في أجواء إيمانية تعمّق الخشوع وتُحيي القلوب
على جانب آخر وفي لحظاتٍ تسبق شروق الشمس، حيث السكون أبلغ من الكلام، والنفوس أقرب ما تكون إلى ربها، انعقدت مقرأة الفجر في مشهدٍ إيمانيٍّ بديع، تمازج فيه صفاء الوقت مع قدسية القرآن، واجتمعت القلوب قبل الأصوات على مائدة كلام الله عز وجل.
أوقاف أسيوط تعقد 8 مقارئ فجرية في أجواء إيمانية تعمّق الخشوع وتُحيي القلوب
ومع أولى نسمات الفجر، التأم بدأ الأئمة ورواد بيوت الله في مجلسٍ قرآنيٍّ مبارك، تُتلى فيه الآيات، وتُدارس الأحكام، وتُستحضر المعاني، في صورةٍ ناصعة تعكس عمق الصلة بكتاب الله، وتجسّد روح الجماعة على الطاعة، والالتفاف حول النور الذي لا يخبو.
وتأتي هذه المقرأة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري. وزير الأوقاف، وبرعاية كريمة من فضيلة الدكتور عيد علي خليفة. وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وبإشراف الدكتور أحمد الخطيب. مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بالمديرية، ومتابعة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمد. مدير شؤون القرآن الكريم.
وذلك في إطار الخطة الدعوية التي تهدف إلى الارتقاء بالمستوى القرآني، وتعميق الحضور العملي للقرآن في حياة الأئمة ورواد المساجد، واستثمار أوقات البركة في البناء الإيماني والعلمي.
وقد شهدت المقرأة تلاوات قرآنية ندية، صاحَبها تصويب علمي رصين، وتوجيه دقيق في مخارج الحروف وأحكام التجويد، إلى جانب وقفات تدبرية عميقة، أعادت للقلوب أنفاس الخشوع، وجدّدت معاني القرب من الله، وربطت بين هداية القرآن وواقع الإنسان والمجتمع.
ولقد تجلّى الأثر الإيماني واضحًا على المشاركين، إذ امتزج نور القرآن بسكينة الفجر، واستحضرت القلوب قول الحق سبحانه: ﴿ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾،ليكون هذا اللقاء المبارك بداية يومٍ يفيض إيمانًا، وينطلق بطاعة، ويُثمر عملًا.
واختُتمت المقرأة بدعاءٍ خاشع في هذه الساعة المشهودة، سائلين الله تعالى أن يفيض على القلوب نورًا، وعلى النفوس طمأنينة، وأن يبارك في الأعمار والأعمال، وأن يحفظ مصرنا الغالية، ويجعلها وسائر بلاد المسلمين واحة أمنٍ وإيمانٍ وسلام.