رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليونسكو: الاتحاد الإفريقي وروسيا يؤيدان مرشح مصر خالد العناني

الدكتور خالد العناني
الدكتور خالد العناني المرشح لمنصب مدير عام اليونسكو

حظي الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار الأسبق والمرشح لمنصب مدير عام اليونسكو عام 2025، بدعم وتأييد كبير من عدد من الدول وآخرها روسيا والإتحاد الإفريقي، حيث أعرب ألكسندر عليموف، مدير إدارة التعاون الإنساني بوزارة الخارجية الروسية والأمين التنفيذي للجنة الروسية لليونسكو، عن دعم روسيا لترشيح الدكتور خالد العناني،  لمنصب مدير عام اليونسكو عام 2025. 

وأكد المسئول بوزراة الخارحية الروسية، أن استقلالية العناني عن أمانة المنظمة تمنحه ميزة كبيرة، خاصة في ظل الانتقادات لما وصفه بـ"الانحياز" في أداء الأمانة خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب  تصريحات لوسائل إعلام روسية، أضاف ألكسندر عليموف، أن المنافسة تشمل مرشحين من المكسيك والكونغو، لكنهما مرتبطان بالجهاز الإداري لليونسكو، مما يجعل تعاون موسكو معهما صعبًا.

وأشار إلى تطلع روسيا لأن يعيد انتخاب قيادة جديدة اليونسكو إلى دورها كمنصة محايدة للتعاون الثقافي والحضاري.

الاتحاد الإفريقي يدعم خالد العناني

 من جانبه، حظي ترشيح مرشح مصر الدكتور خالد العناني بدعم قوي من الاتحاد الإفريقي، الذي اعتمد ترشيحه رسميًا، مما يعكس توافقًا قاريًا لدعم مرشح قادر على تمثيل المصالح الإفريقية.

 واستعرض خاد العناني، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، رؤيته الطموحة لتطوير اليونسكو مع التركيز على التعليم الثقافة، وحماية التراث.

وجاء البيان الختامي للاجتماع الوزاري الثالث بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي في بروكسل (21 مايو 2025) ليؤكد دعم الشراكة بين الجانبين، مشيدًا بترشيح خالد العناني كخطوة تعكس موقفًا إفريقيًا موحدًا.

 إعادة التوازن داخل اليونسكو

 ويُنظر إلى ترشيح  الدكتور خالد العناني كخطوة استراتيجية تمثل القارة السمراء بأكملها وليس فقط مصر، نظرًا لخبرته الدولية في إدارة التراث الثقافي ونجاحه في تعزيز الحضارة المصرية عالميًا، ويرى المراقبون بحسب أن دعم روسيا والاتحاد الإفريقي يعزز فرص فوز المرشح خالد العناني في المنافسة.

ويُعتقد أن انتخاب مرشح إفريقي سيسهم في إعادة التوازن داخل منظمة اليونسكو، وتعزيز صوت الدول النامية في قضايا التعليم والبحث العلمي وحماية التراث، كما سيؤسس لمرحلة جديدة من التعاون العادل، تعكس التنوع الثقافي العالمي وتستعيد حيادية المنظمة كجسر للتواصل الحضاري بين الشمال والجنوب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء