رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء خامس ليالي رمضان في المساجد

كبار قراء مصر ونجوم
كبار قراء مصر ونجوم برنامج دولة التلاوة

أحيت وزارة الأوقاف، من خلال كبار قراء مصر ونجوم برنامج «دولة التلاوة»، أمس صلاة التراويح في خامس ليالي شهر رمضان المبارك بعدد من المساجد الكبرى، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، حيث ترددت آيات الذكر الحكيم في رحاب بيوت الله، وامتزجت التلاوات الندية بنفحات الشهر الكريم، في مشهد روحاني يعكس عمق الارتباط بكتاب الله تعالى.

مسجد الحسين

ففي مسجد الحسين أمَّ الشيخ حجاج هنداوي والشيخ محمد وفيق المصلين، فيما تشرّف المسجد بابتهال روحاني مؤثر للشيخ بلال مختار، أضفى على الأجواء مزيدًا من الصفاء والخشوع.

مسجد مصر

وفي مسجد مصر أمَّ الشيخ عطية الله رمضان المصلين، بينما أمَّ الشيخ عمر ناصر المصلين في مسجد عمرو بن العاص، حيث جاءت التلاوات عامرة بإتقان الأداء وحسن الترتيل.

مسجد النصر بمدينة المنصورة

وشهد مسجد النصر بمدينة المنصورة إمامة الشيخ السعيد فيصل، فيما أمَّ الشيخ أحمد جمال المصلين بمسجد العزيز الحكيم، وأمَّ الشيخ أحمد رشاد المصلين بمسجد السيدة نفيسة، كما أمَّ الشيخ مهنا ربيع المصلين بمسجد السيدة زينب، في ليلة ازدانت بتلاوات جمعت بين جمال الصوت وصدق التأثر بمعاني الآيات.

وتؤكد وزارة الأوقاف أن إحياء ليالي رمضان بالتلاوة الندية والابتهال الصادق يأتي في إطار رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى، وتعزيز الأجواء التعبدية في بيوت الله، وترسيخ قيم الإيمان وصفاء الروح في المجتمع، ليظلّ رمضان شهر القرآن والتزكية وبناء الإنسان.

على صعيد متصل، قدم بودكاست «ملتقى الفكر الإسلامي» الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، حلقة جديدة استضاف فيها الدكتور يوسف عامر عضو مجلس الشيوخ، في حوار أجراه الإعلامي الأستاذ حسن الشاذلي، حول موضوع: «حفظ اللسان وأثره في صحة الصيام».

حفظ اللسان واجب شرعي

وأكد الدكتور يوسف عامر أن حفظ اللسان واجب شرعي في كل وقت، ويتأكد في شهر رمضان، شهر التهذيب والتزكية، حيث يُقبل العبد على الله -تعالى- بقلب صاف وعقل مستنير، مسترشدًا بهدي القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يعزز قوة الشخصية الإيمانية ويحقق الاتزان في السلوك.
وأوضح أن اللسان ترجمان الباطن، وأن حفظه من علامات كمال الإيمان؛ مستشهدًا بقول النبي -ﷺ-: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده»، وقوله -ﷺ-: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مبينًا أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل صيام الجوارح عن المعاصي، وأن قول الزور والعمل به يُنقص أجر الصائم ويفقده كمال الثواب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء