إيريني سعيد: واشنطن لا تستطيع استنساخ نموذج العراق في إيران|فيديو
قالت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسي، إن واشنطن تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تستطيع استنساخ نموذج العراق في إدارة الأزمة الإيرانية، وأن الملف الإيراني يمثل عبئًا على أجندة الاقتصاد الأمريكي، خاصة في ظل الضغوط الحالية التي يمارسها مساعد الرئيس الأمريكي.
نقاط الضعف الداخلية وتأثيرها
وأشارت المحللة السياسية، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا لايف، إلى أن الصراع الأمريكي الإيراني استحوذ على مساحة كبيرة من الوقت، وأن النظام العالمي في هذا التوقيت يواجه مشكلات ممتدة وغير قابلة للتسوية في الإقليم، لافته إلى أن تغير السياسات الخارجية وتبدل الرؤساء أثر بشكل مباشر على طول أمد الصراعات وتعقيد المشهد السياسي والاقتصادي في النظامين الإقليمي والدولي.
أكدت إيريني سعيد، أن الداخل الأمريكي والاقتصاد يمثلان نقاط ضعف رئيسية تحد من قدرة الولايات المتحدة على التحرك بحرية ضد إيران، على الرغم من تفوقها العسكري والسياسي والدبلوماسي، فضًلا عن أن الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكية تستلزم حراكًا مهمًا ودفع مؤشرات الاقتصاد لتسجيل نجاحات، وإلا فإن الصراعات مع إيران ستستمر في تعقيد الوضع.
موقف الكونجرس الأمريكي
وأوضحت المحللة السياسية، الأستاذة نور، أن الوقت في السياسة عنصر بالغ الأهمية، مشيرة إلى أن موقف الكونغرس الأمريكي من أي تحرك عسكري ضد إيران يعتبر مؤشرًا رئيسيًا لتحديد مسار واشنطن، خصوصًا في ظل رفض البيان الأخير للسياسات الأمريكية تجاه طهران، وأن الكونغرس الأمريكي اتفق جزئيًا على رفض أي تحرك قد يؤدي إلى حرب شاملة تشبه العراق أو أفغانستان، مؤكدًا أن إيران تمتلك قدرة التوغل داخل قلب واشنطن عبر أذرعها المنتشرة في المنطقة والذئاب المنفردة، أن أي محاولة للتصعيد العسكري ستواجه تعقيدات كبيرة نظرًا لتركيب النظام الإيراني المعقد، الذي يضم الحرس الثوري، هيئات الأمن القومي، الجيش، الإصلاحيين، الرئيس، والمرشد الأعلى.
وأشارت إيريني سعيد، إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة هيكلة حقيقية لحراكها الداخلي، خاصة وأن الشعب الأمريكي هو من أوصل ترامب إلى البيت الأبيض لتحقيق أهداف اقتصادية، لكنه في الوقت الحالي لم يعد يلتفت للداخل الأمريكي بشكل كافٍ، ما أثر على صورته العامة، وأن إيران متمرسة في التعامل مع العقوبات والصراعات الأمريكية، وأن المناورات العسكرية لم تعد مجرد استعراض قوة، بل أصبحت حقيقة سياسية قد تؤدي إلى ضربات محددة، وأن الضربات المحتملة قد تستهدف المنشآت النووية أو القادة والعلماء الفنيين القادرين على استعادة الملف النووي، في حال تم تقييده بالكامل.

لتحقيق أهداف اقتصادية
واختتمت الدكتورة إيريني سعيد، بالتأكيد على أن أهم توازنات المنطقة تكمن في الحراك المستمر بين الطرفين سواء على الصعيد السياسي أو العسكري، مع إبقاء إسرائيل كعامل دفع رئيسي من خلال تنفيذ ضربات محددة في إيران أو مناطق نفوذها في لبنان وسوريا، وأن الاحتكاك العسكري مستمر، بينما المناورات فيما يخص التوقيت والحجم لا تزال محل تقدير دقيق، وأن الولايات المتحدة ستظل تواجه تحديات كبيرة في إدارة الملف الإيراني، سواء بسبب نقاط الضعف الداخلية، أو التعقيدات العسكرية والسياسية للنظام الإيراني، أو الضغوط الإقليمية والدولية، أن الضربات العسكرية المحتملة لن تحل الأزمة بالكامل، وأن الحلول الدبلوماسية بحاجة إلى وقت طويل وتهيئة دقيقة لضمان توازنات إقليمية مستقرة.
- # إكسترا
- # العقوبات
- # السياسية
- # كاف
- # الكونجرس
- # واشنطن
- # الرئيس الأمريكي
- # الداخلية
- # لبنان
- # الخارجية
- # ترامب
- # الولايات المتحدة
- # عنصر
- # النظام العالمي
- # الاقتصاد الأمريكي
- # منطقة
- # إيران
- # الفن
- # اقتصاد
- # مناورات
- # العلماء
- # العلم
- # الضعف
- # الاقتصاد
- # أمريك
- # هاتف
- # موقف
- # رؤساء
- # مساحة
- # الأمريكي
- # المحلل السياسي
- # ولايات
- # الأزمة الإيرانية
- # لرئيس الأمريكي
- # لايات المتحدة
- # الملف الإيراني
- # الذئاب المنفردة
- # الأكاديمي
- # المشهد السياسي