المصريين الأحرار: مخرجات الحوار الوطني غائبة.. ولا نعرف شيئا عن توصياته
أكد النائب عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن جميع الأطراف «أدلت بدلْوها» وقدمت أوراق عمل جادة في مختلف المجالات، إلا أن العقبة تكمن في «مخرجات الحوار الوطني».
وأضاف «خليل»، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، «الحقيقة التي يجب التوقف عندها أن التوصيات التي خرجت عن مجلس الأمناء ورُفعت إلى فخامة الرئيس، لم نعرف عنها شيئًا حتى الآن».
وحذر رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، من أن تكرار جلسات الحوار الوطني بنفس الأسلوب والآلية الحالية لن يجدي نفعًا، وسيكون مجرد «استهلاك للوقت» دون تحقيق نتائج ملموسة للمواطن.
هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟
وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء» تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.
فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.
الدردشة الرمضانية كمساحة لفهم الرسائل
أشار زهران، إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من "الدردشة السياسية" الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.
وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل.

