سيدة مصرية تتبرع بمكاسبها لبناء مسجد.. 80 ألف جنيه في "خيركم سابق"|فيديو
فازت الحاجة مديحة، بمبلغ 80 ألف جنيه في برنامج خيركم سابق، المذاع على قناة النهار، وكشفت الإعلامية ريهام سعيد، أن الحاجة مديحة، باعت عفش بيتها وذهبها لتتبرع لبناء مسجد، وحرصت على التواصل مع البرنامج لتحويل الجائزة مباشرة لإنجاز هذا العمل الخيري.
وعبرت الحاجة مديحة، عن سعادتها قائلة: “حبيبة قلبي بحبك وبشوفك من زمان، والجامع أهم حاجة عندي من حياتي”، وتابعت أنها راسلت البرنامج عبر جيرانها لأنها لا تمتلك خبرة في استخدام الهواتف الذكية أو وسائل التواصل الاجتماعي، وأصرت على أن يزور فريق البرنامج المسجد ليعرف احتياجاته.
التبرع والإخلاص في العمل الخيري
وأكدت الحاجة مديحة، أن سبب تبرعها لم يكن الحاجة المالية، بل رغبتها في خدمة المجتمع: “بعت عفش بيتي وكل ما أملك عشان أعمل وجهة للجامع… السجاجيد والنجف… مش طالبة حاجة لنفسي، كل هدفي الأجر عند الله”، وأضافت: "أهم حاجة أن المكفوفين والمصلين والطالبات يحظوا ببيئة مناسبة لحفظ القرآن والصلاة".
وأوضح البرنامج أن الحاجة مديحة قامت أيضًا بتغطية تكاليف السباكة في المسجد، لتكون مساهمتها شاملة في تطوير المكان، مؤكدة أن كل خطوة تقوم بها تعكس إخلاصها وتفانيها في خدمة الناس.
لحظات مؤثرة في برنامج "خيركم سابق"
خلال الحلقة، ظهر التأثر الكبير لدى مديحة عند تلقيها الجائزة، حيث قالت: “مبسوطه ومش قادره أمسك نفسي… ربنا كبير وكرمه كبير”، ولفتت الإعلامية ريهام سعيد، إلى أن هذه القصة تجسد معنى العطاء الحقيقي وروح المبادرة في العمل الخيري، مشيرة إلى أن البرنامج يحرص على تسليط الضوء على مثل هذه النماذج الملهمة.
كما حرصت الحاجة مديحة على زيارة المسجد بعد صلاة الفجر لمتابعة تجهيز المكان بنفسها، حيث تابعت وضع السجاجيد والنجف والتأكد من إنجاز أعمال الصيانة، مؤكدة أن كل هذا يأتي من منطلق حبها للخير ورغبتها في إدخال البهجة على قلوب المصلين.
البرنامج ودوره في دعم المجتمع
ويُعد برنامج "خيركم سابق"، منصة بارزة لدعم المبادرات الإنسانية والخيرية في مصر، إذ يتيح للمشاهدين الفرصة لمتابعة قصص حقيقية للأشخاص الذين يسعون لإحداث فرق في مجتمعاتهم، كما يمنح البرنامج جوائز مالية قيمة تساعد الفائزين على تنفيذ مشاريعهم الخيرية.
وتعكس قصة الحاجة مديحة نموذجًا ملهمًا عن التفاني والإخلاص في خدمة المجتمع، حيث توضح أن العطاء لا يقتصر على الموارد المالية فقط، بل يشمل الجهد والنية الصافية، لتصبح بذلك مثالًا يُحتذى به لكل من يسعى لخدمة دينه ووطنه.
رسالة أمل وإلهام
ختمت الحاجة مديحة، حديثها بتوجيه رسالة لكل من يرغب في العمل الخيري: "الجامع أهم من حياتي… إذا أردت الخير، ابذل كل ما لديك وكن مخلصًا… ربنا يجزي كل من يسعى لإدخال البهجة على قلوب الناس".
وتعد هذه القصة تذكيرًا بقوة العمل الخيري وأثره المستمر في المجتمع، وتجسد الروح الإنسانية الحقيقية التي يسعى برنامج "خيركم سابق" لنشرها على شاشاته.