رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

120 ألف مهجر درزي سوري يواجهون خطرا داهما.. نداء عاجل من موفق طريف

زعيم دروز إسرائيل
زعيم دروز إسرائيل موفق طريف

حذر الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، من استمرار تعرض أبناء الطائفة في سوريا لمخاطر جسيمة، بعد مرور سبعة أشهر على اندلاع اشتباكات دموية بين الأقلية الدرزية وقوات مدعومة من الحكومة السورية.

محرومون من أي مساعدات إنسانية

وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس" هذا الأسبوع، شدد الشيخ طريف على أن أبناء الطائفة لا يزالون محاصرين بشكل كامل، مشيرًا إلى أنهم محرومون من الحصول على أي مساعدات إنسانية، بما في ذلك تلك الجهود التي يبذلها الدروز أنفسهم لتقديم الدعم. 

وقال: "ما زال أكثر من 120 ألف شخص نازحين عن منازلهم، وتم الاستيلاء على 38 قرية، ولا يُسمح للسكان بالعودة إليها. هناك أيضًا أكثر من 300 أسير، بينهم نساء وأطفال".

دروز إسرائيل
دروز إسرائيل

القلق الإنساني العميق

وأضاف طريف معبرا عن القلق الإنساني العميق: "لماذا لا يسمح لهم بالعودة إلى قراهم؟ نحن في عز الشتاء، وهذه منطقة جبلية قاسية الطقس".

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يسعى فيه النظام السوري وقوات كردية إلى دمج المقاتلين والمؤسسات المدنية الكردية ضمن هياكل الدولة، بينما تبقى السويداء آخر منطقة رئيسة خارج سيطرة دمشق، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.

وأكد طريف أن أبناء الطائفة الدرزية لا يحتاجون إلى وجود قوات أمن حكومية في المنطقة، موضحًا: "لدينا قوات محلية قادرة على الدفاع عن أنفسنا والحفاظ على النظام والاستقرار".

خطوة نحو اتفاق أمني أوسع

وفي إطار محاولات الوساطة الدولية، جرت مفاوضات في يناير الماضي، تحت ضغط أمريكي، أسفرت عن اتفاق بين الطرفين على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية، كخطوة نحو اتفاق أمني أوسع.

تمكين الدروز في جميع أنحاء الشرق الأوسط 

كما تطرق الشيخ طريف إلى قضية عمل الدروز السوريين في إسرائيل، مشيرًا إلى أنه تلقى أخبار حول هذا الأمر، وقال: "أتمنى أن يتمكن أي سوري من العمل كعامل يومي، لأن الوضع الاقتصادي في سوريا صعب للغاية".

ودعا طريف إلى تمكين الدروز في جميع أنحاء الشرق الأوسط من زيارة مواقعهم الدينية في الدول المجاورة، تماما كما يزور المسيحيون والمسلمون أماكنهم المقدسة في دول قد لا تربطهم بها علاقات دبلوماسية.

دروز سوريا
دروز سوريا

مناطق متفرقة من سوريا وإسرائيل ولبنان

 وأضاف: "يستحق الدروز أيضا الوصول إلى مواقعنا المقدسة في سوريا ولبنان، والصلاة فيها، وزيارة أماكننا المقدسة في إسرائيل". ويعيش أتباع الطائفة الدرزية في مناطق متفرقة من سوريا وإسرائيل ولبنان، بالإضافة إلى مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وتجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات في السويداء، التي بدأت في 13 يوليو الماضي بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، تطورت لتشمل تدخل قوات حكومية وعشائرية إلى جانب البدو، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء