أول تعليق من الملك تشارلز بعد القبض على شقيقه جراء قضية إبستين
أعلن الملك تشارلز الثالث، استعداده الكامل للتعاون مع مجريات التحقيق في أزمة شقيقه المرتبطة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، وفقًا لما نشرته تقارير إعلامية بريطانية.
وأفاد قصر «باكنجهام» في بيان رسمي، بأن الملك تشارلز الثالث تلقى بقلق بالغ نبأ احتجاز الأمير أندرو ماونتباتن وندسور؛ للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه مهاما عامة، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية ستتم بصورة كاملة وعادلة ووفقا للأصول.
وتابع بيان القصر البريطاني، أن سلطات المملكة المتحدة المختصة ستتولى التحقيق في هذه المسألة بشكل مناسب، مضيفًا أن القصر سيقدم دعمًا وتعاونًا كاملًا وغير مشروط.
احتجاز الأمير أندرو السابق في بريطانيا
احتجزت شرطة بريطانيا الأمير أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، وذلك في إطار علاقته بالممول جيفري إبستين، وفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي إكسبريس».
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن الأمير أندرو ماونتباتن وندسور، تم احتجازه للاشتباه في تورطه بسلوك غير لائق أثناء توليه مهامًا ذات طابع عام، مشيرة إلى أن عملية التوقيف جاءت على خلفية مزاعم تتصل بطبيعة علاقاته السابقة مع الممول الأمريكي جيفري إبستين.

وأضاف تقرير الصحيفة، أن عناصر من الشرطة توجهوا إلى منزل الأمير أندرو، الكائن ضمن أراضي قصر «ساندرينجهام» في مقاطعة نورفولك، موضحة أن الشرطة البريطانية تجري مشاورات مع جهات الإدعاء العام بشأن فتح تحقيق في تقارير، تفيد بأن شقيق الملك تشارلز الثالث قام سرًا بإرسال وثائق حكومية بريطانية إلى جيفري إبستين.
رسائل إلكترونية من شقيق ملك بريطانيا إلى إبستين
وأعلنت الشرطة البريطانية، يوم الإثنين الموافق 9 فبراير 2026، إجراء تحقيقًا أوليًا في قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المرتبطة باسم الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، الذي أرسل وثائق حكومية بريطانية بشكل سري للممول.
وفي السياق نفسه، ذكرت قناة «ITV»، نقلًا عن الشرطة البريطانية، أن قوات البلاد تؤكد أنها تلقت هذه المعلومات، وتعمل حاليًا على تقييمها وفقًا للإجراءات المتبعة لديها.
ويأتي قرار الشرطة البريطانية، بعدما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أن شقيق الملك تشارلز الثالث، خلال الساعات الماضية، يبدو أنه قام بشكل سري بإرسال وثائق حكومية بريطانية إلى إبستين، وذلك استنادًا إلى رسائل بريد إلكتروني واردة في ملفات مسربة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، الشقيق الأصغر لملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث، بعث في عام 2010 بوثائق تجارية رسمية تعود للحكومة البريطانية إلى جيفري إبستين، متيحًا له الإطلاع على معلومات حصل عليها بحكم عمله كمبعوث حكومي في ذلك الوقت، رغم إن إبستين كان لاحقًا مدانًا بارتكاب جرائم جنسية.