رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بابا الفاتيكان يلتقي وزير السياحة الفلسطيني لمناقشة تطورات الأوضاع في غزة

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

في ظل مساعٍ فلسطينية متواصلة لحشد الدعم الدولي، وفي سياق الدور المتزايد للدبلوماسية الدينية في القضايا السياسية والإنسانية، استقبل بابا الفاتيكان، وزير السياحة الفلسطيني، في لقاء حمل أبعادًا سياسية وروحية، وسلط الضوء على مكانة السياحة الدينية وحماية المقدسات في الأراضي الفلسطينية.

تعزيز الدعم الدولي

استقبل بابا الفاتيكان لاون 14، اليوم الخميس، في الفاتيكان، وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك، في زيارة تأتي في توقيت حساس تسعى خلاله القيادة الفلسطينية إلى تعزيز الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني، في ظل تحديات ميدانية وسياسية متصاعدة.

ووفقًا لموقع فاتيكان نيوز، استهل الوزير الحايك اللقاء بنقل تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء محمد مصطفى، معربًا عن تقدير القيادة الفلسطينية لمواقف البابا الداعية إلى إحلال السلام الشامل والعادل. وأكد أن صوت الفاتيكان يمثل ركيزة مهمة في دعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، بما يسهم في إنهاء المعاناة الإنسانية المستمرة.

السياحة الدينية كأداة للصمود

وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مع التركيز على قطاعي السياحة والآثار باعتبارهما جزءًا من الهوية الوطنية، وأشاد الحايك بدعوة البابا للمسيحيين حول العالم إلى زيارة الأراضي المقدسة في فلسطين والحج إلى مواقعها الدينية، معتبرًا أن هذه الدعوة لا تمثل دعمًا اقتصاديًا فحسب، بل تحمل أيضًا رسالة تضامن مع الوجود المسيحي التاريخي في ما يُعرف بـ"مهد المسيح"، وتسهم في تعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة محاولات طمس معالمهم التاريخية.

 حماية المقدسات

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع القائم في القدس، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لحماية المواقع الأثرية والدينية التي تمثل إرثًا إنسانيًا عالميًا. ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يجدد التأكيد على متانة العلاقات بين فلسطين والفاتيكان، ويبرز الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الروحية في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية.

فلسطين والفاتيكان

وتحافظ فلسطين والفاتيكان على علاقات دبلوماسية رسمية منذ اعتراف الكرسي الرسولي بالدولة الفلسطينية عام 2015، حيث يؤكد الفاتيكان باستمرار دعمه لحل الدولتين وضرورة حماية المقدسات الدينية في القدس. كما دأب باباوات الفاتيكان على الدعوة إلى السلام في الأراضي المقدسة، وتشجيع الحوار بين الأديان، إضافة إلى دعم الوجود المسيحي في المنطقة باعتباره جزءًا من التراث الديني والإنساني العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء