قبل ساعات من رمضان.. إسرائيل تستفز السوريين بتوغل جديد
شهد ريف درعا الغربي في سوريا، اليوم الأربعاء، توغل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية ضمت سبع آليات عسكرية، دون تسجيل معلومات عن تنفيذ اعتقالات بحق مدنيين.
وانطلقت الدورية من قاعدة “أبو غيثار” الواقعة غرب بلدة صيدا الجولان، وسلكت طريق صيدا الجولان – عين ذكر وصولاً إلى قرية المسرتية في منطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب من المنطقة.
تحركات مماثلة في ريف القنيطرة
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان برصد تحرك دورية إسرائيلية صباح اليوم في محيط بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي.
كما توغلت دورية أخرى مكوّنة من ست آليات انطلقت من قاعدة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، قبل أن تغادر الموقع دون الإبلاغ عن أي حالات توقيف.
وفي إطار تحولات ميدانية وإدارية تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، تتواصل اليوم إجلاء سكان مخيم الهول في سوريا، ضمن عمليات إعادة تنظيم أوضاع مخيمات النازحين.
خصوصًا تلك التي ضمّت لسنوات عائلات مرتبطة بمقاتلين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش، وسط مساعٍ لإعادة توزيع المقيمين وتعزيز السيطرة الأمنية على هذه المنشآت.
مخيم جديد في اخترين

وفي هذا السياق، وصلت مجموعات من العائلات التي كانت تقيم في مخيم الهول شرق سوريا إلى مخيم جديد قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد نقلها من المخيم الذي استضاف لسنوات أقارب عناصر مشتبه بانتمائهم للتنظيم.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن ست حافلات تقل نحو 400 شخص غادرت مخيم الهول باتجاه موقعها الجديد، فيما نقلت شبكة رووداو عن مسؤول في منظمة غير حكومية أن نحو 150 عائلة، يقدر عدد أفرادها بنحو 500 شخص، وصلت بالفعل إلى مخيم أخترين.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة لإجلاء ما تبقى من المقيمين في مخيم الهول تمهيدًا لإخلائه بالكامل، بعدما كان خاضعًا في السابق لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.