رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دبلوماسي سابق: إسرائيل لم تلتزم بوقف النار في غزة وتصعد في الضفة|فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد السفير يوسف زادة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن التحدي الأبرز في المشهد الراهن يتمثل في عدم القدرة على إلزام إسرائيل بوقف كامل لإطلاق النار، في ظل استمرار الضربات اليومية وسقوط مزيد من الضحايا الفلسطينيين، إلى جانب تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي عبر التوسع الاستيطاني ونقل السكان، وأن الجهود المصرية لا تزال مستمرة بالتنسيق مع كل من قطر والولايات المتحدة، لضمان تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أن القاهرة تتحرك انطلاقًا من دورها التاريخي في الوساطة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

تحديات المرحلة الثانية 

وأشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لا تزال محل مماطلة من الجانب الإسرائيلي، رغم استلام جثامين الإسرائيليين، وهو ما يطرح  تساؤلات بشأن مدى الجدية في الالتزام ببنود الاتفاق المبرم، وأن استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع الحديث عن مسار تفاوضي يعكس حالة من التناقض السياسي، ويصعّب مهمة الوسطاء الإقليميين والدوليين، مؤكدًا أن تثبيت وقف إطلاق النار يمثل المدخل الأساسي لأي تحرك لاحق، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي.

وشدد يوسف زادة، على أن مصر لن تركز فقط على ملف إعادة إعمار قطاع غزة، رغم أهميته، بل تعتبر أن الأولوية القصوى تكمن في تثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام إسرائيل بالنقاط المطروحة سابقًا في إطار التحركات السياسية، وأن أي حديث عن إعادة إعمار دون ضمان تهدئة مستدامة قد يعيد إنتاج دوامة التصعيد، وهو ما تحاول القاهرة تفاديه عبر تحركات دبلوماسية مكثفة تستهدف تثبيت الاستقرار وتهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسار سياسي شامل.

تصعيد في الضفة الغربية 

وتطرق دبلوماسي سابق، إلى ما تشهده الضفة الغربية من تطورات، مشيرًا إلى أن إعلان بعض المناطق باعتبارها "أراضي دولة" يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد فرص الاستقرار، ويفتح الباب أمام توسع استيطاني أوسع نطاقًا، بما ينعكس سلبًا على فرص حل الدولتين، وأن إعلان إسرائيل توسيع سيطرتها في الضفة الغربية تزامن مع بدء اجتماعات مجلس السلام، معتبرًا أن ذلك يأتي في سياق ممارسة ضغوط سياسية واستباق أي تحركات دولية قد تسعى إلى إعادة إحياء المسار التفاوضي.

يوسف زادة
يوسف زادة

واختتم السفير يوسف زادة، بالتأكيد على أن عشرات الدول أدانت السياسات الإسرائيلية داخل أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما يعكس وجود رفض دولي واسع للممارسات المتعلقة بالتوسع الاستيطاني وتغيير الوضع القانوني للأراضي المحتلة، وأن التحرك المصري يهدف إلى الحفاظ على التوازن ومنع انزلاق الأوضاع إلى موجة تصعيد أوسع، مشيرًا إلى أن القاهرة تدرك حساسية المرحلة الحالية، وتتحرك عبر قنوات دبلوماسية متعددة لضمان تثبيت التهدئة، وتهيئة المناخ أمام مسار سياسي جاد يعالج جذور الأزمة، وليس فقط تداعياتها الميدانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء