رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسام موافي لمرضى السكر: الأسيتون خط أحمر والإفطار برمضان رخصة شرعية|فيديو

مرض السكر
مرض السكر

وضع  الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، حداً للجدل الدائر حول صيام مريض السكري، كاشفاً عن "العلامة الفاصلة" التي توجب الإفطار فوراً، كما انتقد ظاهرة اجتماعية وصفها بـ"الكرامة في الطاعة" والتي تدفع البعض للمخاطرة بحياتهم خجلاً من المحيطين.

الأسيتون.. المقياس الأخطر

وفي إجابته عن السؤال الأكثر تداولاً: "متى يمتنع مريض السكري عن الصيام قطعاً؟"، أكد الدكتور حسام موافي، خلال لقاء له على قناة dmc،  أن ظهور مادة "الأسيتون" في تحليل البول هو المؤشر الذي لا يقبل النقاش ويعد خط أحمر، موضحًا أن المريض الذي يعلم بوجود هذه المادة في جسمه "ممنوع من الصيام تماماً"، لما تمثله من خطورة داهمة على حياته.

وبالنسبة لتصنيف المرضى، أشار "موافي" إلى أن مريض السكري من "النوع الثاني" يمكنه الصيام، ولكن بشرط أساسي وهو عدم وجود مضاعفات طبية أخرى، مشدداً على ضرورة عدم تحويل الصيام إلى "قاعدة عامة" لكل المرضى دون استشارة طبية دقيقة.

أزمة "الخجل الاجتماعي" والإفطار

وتطرق الدكتور حسام موافي إلى زاوية نفسية واجتماعية هامة، وهي شعور بعض المرضى بـ"العيب" أو الخجل من الإفطار أمام أبنائهم أو أحفادهم الصغار، معتبرين أن الإفطار ينقص من هيبتهم أو تدينهم.

وعلق موافي بلهجة حاسمة: "أنت لا تصوم للأطفال، أنت تصوم لرب العالمين، وهو سبحانه من استثنى المريض والمسافر في كتابه الكريم". وتساءل مستنكراً: "لماذا الخجل؟ الله عز وجل هو الذي أعطاك الرخصة رحمةً بك".

الكرامة في الطاعة

وحلل الدكتور حسام موافي إصرار البعض على الصيام رغم الخطر الصحي بأنه نوع من البحث عن "الكرامة في الطاعة"، حيث يربط المريض كرامته الشخصية بالقدرة على إتمام الصوم، مضيفًا أنه رغم خطورة ذلك طبياً، إلا أنه أحياناً يترك مساحة لهؤلاء رغبةً في ألا يحرمهم من الروحانيات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن "حفظ النفس" مقدم على كل شيء.

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المواطنين، جاء فيه: "ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة اليوم الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأن السفر بعد الفجر"، "وماذا يفعل أيضا العائد من العمرة اليوم من السعودية إلى مصر؟ علمًا بأن سفره بعد الفجر".

حكم الصيام لمن يسافر اليوم من مصر للسعودية لأداء العمرة

وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، من كان موجودًا في مصر حتى طلوع فجر اليوم الأربعاء، وكان هذا اليوم لا يزال متممًا لشهر شعبان في مصر، فإنه لا يطالب بالصيام؛ لأن رمضان لم يكن قد بدأ في البلد التي أصبح فيها.

وأضافت: فإذا سافر بعد الفجر إلى السعودية، ووجد أن ذلك اليوم هو أول أيام رمضان هناك، فإنه لا يلزمه صيام هذا اليوم؛ لأنه لم يكن من رمضان في حقه عند دخوله الفجر. 

وتابعت: ومع ذلك، يستحب له أن يمسك بقية يومه عن الطعام والشراب احترامًا لحرمة الشهر ومراعاة لشعور الصائمين في البلد الذي وصل إليه.

حكم العائد من السعودية إلى مصر بعد الفجر

وأكملت دار الإفتاء، قائلة: أما من بدأ يومه في السعودية، وكان ذلك اليوم هو أول أيام رمضان هناك، فقد دخل عليه الفجر وهو في بلد صائم، وبالتالي يجب عليه أن ينوي الصيام ويمسك عن المفطرات.

واستطردت: فإذا سافر بعد الفجر إلى مصر، ووصل إليها أثناء النهار، فإنه يتم صيامه ولا يجوز له الفطر؛ لأن العبرة ببداية اليوم في البلد التي كان فيها عند طلوع الفجر، وقد كان يوم صيام في حقه.

وأشارت الدار إلى أن الأصل في كل الأحوال، أن يتبع الإنسان المكان الذي هو فيه صومًا وإفطارًا، فإذا كان صيامه قد بلغ 29 يومًا أو أكثر فقد أتم صومه، وما زاد على 30 يومًا يكون تطوعًا، وإن صام 28 يومًا فقط فإنه يصوم يومًا بعد العيد حتى يصل به إلى صيام 29 يومًا الذي هو أقل الشهر.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء