9 أيام متتالية.. "أمازون" تواجه أطول موجة خسائر منذ 1997
تواصلت خسائر أسهم شركة أمازون على مدار تسعة أيام متتالية حتى يوم الجمعة الماضي، مسجلة أسوأ سلسلة تراجع منذ عام 2006، فيما يترقب المستثمرون تسجيل اليوم العاشر من الانخفاض، وهو أطول موجة خسائر يومية للشركة منذ 1997، وفق تقرير شبكة CNBC.
تقلص قيمتها السوقية
وخسرت أسهم الشركة نحو 18% من قيمتها منذ الثاني من فبراير، ما أدى إلى تقلص قيمتها السوقية بما يقارب 450 مليار دولار، وسط مخاوف من إنفاق الشركة 200 مليار دولار هذا العام على مبادرات الذكاء الاصطناعي، بزيادة قدرها 60% عن العام الماضي، وأكثر من 50 مليار دولار فوق توقعات “وول ستريت”.
تركز هذه النفقات بشكل رئيسي على البنية التحتية لمشاريع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات والرقائق ومعدات الشبكات، وهو ما أثار قلق المستثمرين بشأن تأثيره على التدفقات النقدية الحرة للشركة.
إنفاق شركات التكنولوجيا
وتشير تقديرات إلى أن إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون وألفابت ومايكروسوفت وميتا قد يصل إلى 700 مليار دولار خلال 2026.
أسهم ألفابت
على صعيد السوق، انخفضت أسهم ألفابت أكثر من 1% يوم الثلاثاء، فيما تراجعت أسهم مايكروسوفت وميتا بأقل من 1%، مع اقتراب كل من مايكروسوفت وألفابت من تسجيل خامس جلسة سلبية على التوالي.
وأوضح محللو "ويدبوش" أن أمازون تواجه اختبارًا أمام المستثمرين لإثبات قدرتها على تحقيق عوائد من الإنفاق الرأسمالي الضخم، مؤكدين أن الضغوط ستستمر حتى تظهر نتائج ملموسة.
وفي دفاع الإدارة، أكد الرئيس التنفيذي لشركة أمازون آندي جاسي أن الاستثمارات ستوفر "عوائد قوية على رأس المال المستثمر"، فيما أشار مات جارمان، الرئيس التنفيذي لخدمات أمازون ويب، إلى أن الإنفاق الإضافي يمكن الشركة من اغتنام فرص الذكاء الاصطناعي في قطاع الحوسبة السحابية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى قدرة أمازون على تحويل هذه الاستثمارات الكبيرة إلى أرباح ملموسة، في ظل منافسة شديدة بين عمالقة التكنولوجيا لبناء البنية التحتية المستقبلية.





