رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد خليل يدعو لرفع كفاءة الوحدات الصحية لضمان عدالة توزيع العلاج

النائب عماد خليل
النائب عماد خليل

قال النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ، إن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا بملف الصحة منذ عام 2014، سواء من خلال رفع كفاءة المنشآت الصحية أو المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المتوطنة، ومبادرة 100 مليون صحة التي ساهمت بشكل كبير في القضاء على فيروس سي في مصر.

وأضاف خليل، خلال جلسة مجلس الشيوخ، أن هناك حاجة ماسة لبذل المزيد من الجهد في منظومة العلاج على نفقة الدولة، مع التركيز على رفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية على مستوى الجمهورية، لتوسيع قدرة الدولة على مكافحة أمراض الأورام وضمان وصول العلاج لكل المواطنين بشكل سريع وفعّال.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز منظومة الرعاية يساهم في تقليل العبء المالي والنفسي على المرضى وأسرهم، ويجعل الاستفادة من برامج الدولة أكثر عدالة وفاعلية.

«الأورام» و«العلاج على نفقة الدولة» أمام الشيوخ

وبدأت قبل قليل الجلسة العامة لـ مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام الدين فريد، حيث يناقش المجلس، وفقًا لجدول أعماله، تحديد موعد مناقشة طلبين لمناقشة عامة بشأن عدد من الملفات الصحية المهمة.

وتشهد الجلسة العامة، طلب مناقشة عامة مقدم من النائب حسين خضير وأكثر من 20 نائبا، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام.

كما يناقش المجلس طلبًا آخر مقدمًا من العضو محمد صلاح البدري وأكثر من 20 عضوًا، لاستيضاح سياسة الحكومة حول آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة، في ظل الزيادة المستمرة في أسعار المستلزمات الطبية والأدوية.

وأكد “خضير”، أن مرض السرطان يعد أحد الأسباب الرئيسية لزيادة معدلات الوفاة، حيث تمثل الوفاة بسبب السرطان 12 من الوفيات حول العالم وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية التي توقعت أن يزيد هذا المعدل سنويًا، وبالنسبة للوضع في مصر فيتم تشخيص قرابة 170 ألف مصاب بالسرطان سنويًا، ووفقا للسجل الوطني للسرطان، فإنه من المتوقع أن تزيد حالات السرطان.

وقال عضو مجلس الشيوخ، إدراكًا من الدولة ممثلة في وزارة الصحة والسكان بأهمية مشكلة السرطان في مصر وما تحمله من أعباء نفسية وجسدية ومادية على المريض والأسرة والمجتمع، ولما كان الحفاظ على صحة المواطن المصري هدفا استراتيجيا للقيادة السياسية يتم تحقيقها من خلال منظومة متكاملة تشارك فيها الجهات الحكومية، والجهود الوطنية التي تعمل جميعا من خلال خطة مدروسة لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية في خفض معدل الإصابة بالسرطان وخفض نسبة الوفيات بسبب السرطان إلى 50 عن النسبة الحالية.

وفي هذا السياق.. تابع النائب، أنه تم الإعلان عن التشغيل التجريبي لأول مصنع في مصر لتصنيع أدوية علاج الأورام، في خطوة تعزز جهود مكافحة مرض السرطان على وجه الخصوص، وهذا المصنع حسب ما تم إعلانه سيوجه إنتاجه لعلاج المرضى بمصر وتصدير الفائض منه لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق أوروبا، وهي خطوة مهمة في دعم جهود مواجهة السرطان وستعمل على تسريع توفير الأدوية اللازمة بدلا من انتظار وقت طويل لاستيرادها من الخارج فضلا عن خفض تكلفة العلاج بنسب تصل إلى 40% وهذا بالقطع سيساعد في البدء المبكر العلاج المرضى ويزيد من نسب الشفاء. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء