بمناسبة الفلانتين.. وزارة السياحة تستعرض تاريخ الحب في مصر القديمة
استعرضت وزارة السياحة والآثار عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك، احتفال المصريين القدماء بالحب والمودة بمناسبة عيد الفلانتين الذي يوافق اليوم السبت 14 فبراير.
الأسطورة الشهيرة لإيزيس وأوزوريس
وأشارت الوزارة إلى أن احتفال المصريين القدماء بالحب يعود إلى إرث ثقافي عريق بدأ من الأسطورة الشهيرة لإيزيس وأوزوريس، رمزي الوفاء والإخلاص، واللذين علموا الإنسانية أن الحب الحقيقي هو الأثر الذي لا يُمحى، وأن المودة لا تفنى.

قبل آلاف السنين، كان المصريون القدماء يعبرون عن مشاعرهم بطرق فريدة، حيث كانوا يزينون جدران المقابر والتماثيل بالرسوم والزخارف التي تجسد الحب والمودة
كما برعوا في كتابة أشعار الحب والغزل التي تعكس الرقة والعمق العاطفي، مما يدل على قوة الروابط العاطفية في تلك الحقبة.
الملك رمسيس الثاني وزوجته الملكة نفرتاري
من أبرز قصص الحب التي سجلها التاريخ، قصة الملك رمسيس الثاني وزوجته الملكة نفرتاري، حيث بنى رمسيس الثاني معبدًا في "أبو سمبل" تخليدًا لذكراها، ونقش على جدران المعبد قائلاً عنها إنها "التي تشرق الشمس من أجلها"، مما يعكس مدى عمق حبه لها.
وتسعى وزارة السياحة والآثار من خلال هذه المبادرة إلى إبراز جانب من التراث الثقافي المصري، وتسليط الضوء على العاطفة والوفاء التي ميزت الحضارة المصرية القديمة.