هدية الفلانتين قد تحمل سمًا.. دراسة تحذر من الورود الحمراء
مع اقتراب يوم الحب، أظهرت دراسة حديثة مفاجأة صادمة للمحبين حول العالم، إذ كشفت اختبارات مخبرية أن باقات الورود، خاصة الحمراء منها، قد تكون ملوثة بمبيدات حشرية سامة ومواد كيميائية محظورة دوليًا.
كوكتيل خطير في بوكيه الورود
أوضحت صحيفة التايمز أن اختبارات أجريت في هولندا، أحد أبرز مراكز استيراد الزهور في أوروبا، أظهرت أن الورود الحمراء تحتوي على أعلى مستويات من السموم العصبية والملوثات التي قد تؤثر على الصحة الإنجابية، مقارنة بأي زهور أخرى.
وأظهرت تحاليل شبكة العمل ضد المبيدات Pan-NL على عينات عشوائية أن باقة واحدة قد تحتوي على بقايا 26 مبيدًا مختلفًا، نصفها محظور تمامًا في الاتحاد الأوروبي بسبب خطورته.
وقالت الناشطة روزين تايلور بتعليق ساخر:
"لا شيء يعبر عن الحب مثل باقة مغطاة بكوكتيل كيميائي."
مخاطر صحية تهدد المحبين
الدراسة حددت أهم المواد الكيميائية الموجودة في الورود:
- كلوفينتازين (Clofentazine): يؤثر على وظيفة الغدة الدرقية.
- كاربندازيم (Carbendazim): يعتقد أنه قد يسبب السرطان.
- كلورفينابير (Chlorfenapyr): يمكن أن يؤدي التعرض له بجرعات عالية إلى توقف القلب.
السبب وراء التلوث
يعود التلوث الكيميائي إلى استيراد معظم الزهور من دول ذات طقس حار مثل كينيا، إثيوبيا، وكولومبيا، حيث تستخدم مبيدات قوية لضمان بقاء الزهور طازجة أثناء الشحن الطويل، بحسب ديفيد بيك، أستاذ جامعة كوفنتري، الذي وصف مزارع هذه الدول بأنها "مصانع زهور" تعتمد على الكيماويات في كل مرحلة من الإنتاج، خاصة قبل الشحن مباشرة.
نصائح للسلامة
حثت المنظمة الهولندية المستهلكين على عدم التخلص من هذه الورود في النفايات العضوية أو استخدامها كسماد، بل التخلص منها في القمامة العامة لمنع انتشار السموم في الطبيعة، كما نصحت بالبحث عن زهور عضوية كبديل آمن للاحتفال بالفلانتين.
ويذكر أن يعد الحب شعور ساحر، لكنه في الأساس تفاعل كيميائي معقد يحدث داخل الدماغ، كل عام في عيد الحب، يتحدث الناس عن خفقان القلب والفراشات في المعدة، لكن العلم يكشف أن هذه المشاعر ليست مجرد رومانسية أو سحر، بل هي نتيجة لنشاط هرمونات محددة وأنظمة عصبية تعمل معًا لدفع الإنسان نحو القرب والارتباط بالآخرين
ينشط نظام المكافأة في الدماغ، عندما تبدأ بالإعجاب بشخص ما، ويصبح هذا الشخص محور الاهتمام، أحيانًا أكثر من الطعام أو النوم، ويكون النجم الأول في هذه العملية هو الدوبامين، المعروف بناقل السعادة، الذي يعزز شعور المتعة والتحفيز وقد يشبه الإدمان، ما يفسر شعورنا بالانشغال المستمر بالشخص الذي نحبه، وفقًا لتقرير نشره موقع "indiatoday".