صلاح حليمة: رؤية مصر تحظى بتأييد إفريقي واسع في دعم استقرار السودان
قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشئون الإفريقية، أن الرؤية المصرية تجاه القضايا الإفريقية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في السودان والصومال، تحظى بدعم وتأييد كبيرين من جانب الدول الإفريقية وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالشأن الإفريقي.
وأوضح حليمة، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن هذا التأييد يعكس إدراكًا واسعًا لجدية الطرح المصري وتوازنه، حيث يستند إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ويهدف إلى ترسيخ الاستقرار باعتباره مدخلًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة في القارة السمراء.
الأمن القومي والقرن الإفريقي.. أولوية استراتيجية
وأشار السفير حليمة، إلى أن الموقف المصري يتسق مع مساعي حماية الأمن القومي المصري، وكذلك الأمن الإقليمي في منطقتي القرن الإفريقي والبحر الأحمر، اللتين تمثلان محورًا استراتيجيًا في معادلات العلاقات الدولية وحركة التجارة العالمية، فاستقرار السودان والصومال، بحسب تعبيره، يرتبط مباشرة بأمن الممرات البحرية وسلامة الملاحة الدولية.
وأكد أن القاهرة تنظر إلى هذه التطورات من منظور شامل، يربط بين الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، ويضع في الاعتبار التحديات المتشابكة التي تواجه دول المنطقة، سواء كانت نزاعات داخلية أو أزمات إنسانية أو تهديدات إرهابية عابرة للحدود.
دعم وحدة الدولة ورفض التفتيت
وشدد حليمة، على أن جوهر الرؤية المصرية يقوم على دعم وحدة الدولة الوطنية وسيادتها الكاملة على أراضيها، مع رفض أي محاولات للتقسيم أو إنشاء كيانات موازية خارج إطار الشرعية، وأوضح أن هذا الموقف يتسق مع مبادئ القانون الدولي ومواثيق الاتحاد الإفريقي التي تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأضاف أن مصر تواصل دعم المؤسسات الوطنية في السودان والصومال، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستعادة الاستقرار، كما تدعم القاهرة الحلول السياسية الشاملة التي تقوم على الحوار الوطني ودمج مختلف الأطراف في عملية سياسية تضمن تمثيلًا عادلًا وتمنع الانزلاق إلى الفوضى.
رفض الكيانات الموازية وترسيخ الشرعية
وفي سياق متصل، أشار السفير حليمة، إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لفرض كيانات موازية أو سلطات غير شرعية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على وحدة الدول واستقرارها، وأكد أن التجارب السابقة أثبتت أن إضعاف مؤسسات الدولة يفتح الباب أمام انتشار الجماعات المسلحة وتصاعد الأزمات الإنسانية.
وأوضح أن التحرك المصري يركز على تعزيز مؤسسات الدولة الرسمية، ودعم قدراتها الأمنية والإدارية، بما يسهم في إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، ويؤسس لمرحلة انتقالية مستقرة تقود إلى تنمية حقيقية ومستدامة.
أربعة محاور رئيسية للتحرك المصري في إفريقيا
وحول أولويات السياسة المصرية في القارة، كشف حليمة أن القاهرة تعتمد على أربعة محاور رئيسية في بناء شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الإفريقية. يتمثل المحور الأول في دعم الأمن والاستقرار، باعتبارهما الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي.
أما المحور الثاني فيركز على معالجة الأوضاع الإنسانية، خاصة في الدول التي تشهد نزاعات أو أزمات ممتدة، من خلال تقديم الدعم الإغاثي والمساهمة في جهود إعادة الإعمار، فيما يتعلق المحور الثالث بتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستثمار في مشروعات البنية التحتية، بينما يركز المحور الرابع على الجوانب الاجتماعية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم وبناء القدرات البشرية.
- # تطورات الأوضاع في السودان
- # سودان
- # تجارة الحرة
- # التجارة العالمية
- # المنظمات الإقليمية
- # المنظمات الإقليمية والدولية
- # الدول الإفريقية
- # تحقيق التنمية
- # التحديات
- # الشأن الإفريقي
- # انزلاق
- # لتنمية المستدامة
- # أستقرار
- # تطورات
- # المستدامة
- # الجماعات المسلحة
- # القارة السمراء
- # المنطقة
- # السفير صلاح حليمة
- # القضايا الإفريقية
- # العلاقات
- # مصر
- # السودان
- # الأمن القومي