تباطؤ التضخم الأمريكي في يناير إلى 2.4%
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تباطؤاً في وتيرة ارتفاع أسعار السلع والخدمات خلال شهر يناير، في إشارة إلى تراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة مقارنة بالشهر السابق.
وسجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.4% خلال يناير، منخفضاً بمقدار 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وهو ما جاء أقل من وتيرة الارتفاع المسجلة مؤخراً، ليقترب التضخم من مستويات أكثر استقراراً بعد الفترة التي شهدت ضغوطاً سعرية قوية.
أسعار الغذاء والطاقة
وعلى صعيد المؤشر الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، ارتفعت الأسعار بنسبة 2.5% على أساس سنوي، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين، ما يعكس استمرار التباطؤ التدريجي في معدلات التضخم الأساسية.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر الأسعار العام بنسبة 0.2% بعد التعديل الموسمي، بينما صعد المؤشر الأساسي بنسبة 0.3%، وهو ما يعكس استمرار الزيادة الشهرية ولكن بوتيرة معتدلة نسبياً.
وفيما يتعلق بمكونات التضخم، سجلت تكاليف السكن ارتفاعاً محدوداً بنسبة 0.2% خلال يناير، لتنخفض الزيادة السنوية إلى 3%، وهو ما ساهم في تقليص الضغط على المؤشر العام نظراً للوزن الكبير لهذه الفئة ضمن سلة الأسعار.
أسعار الطاقة
كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.2%، مدعومة بصعود الأسعار في أغلب أقسام البقالة، في حين تراجعت أسعار الطاقة بنسبة 1.5% خلال الشهر، مما ساعد في تهدئة معدل التضخم العام.
وفي قطاع السيارات، ظلت الأسعار مستقرة نسبياً، إذ ارتفعت أسعار السيارات الجديدة بنسبة 0.1% فقط، مقابل انخفاض أسعار السيارات والشاحنات المستعملة بنسبة 1.8%.
وعقب صدور البيانات، لم تسجل العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تغيرات كبيرة، بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة، في إشارة إلى تفاعل الأسواق مع مؤشرات تباطؤ التضخم واحتمالات استمرار نهج السياسة النقدية المتوازنة خلال الفترة المقبلة.





