رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البنك الدولي: غياب التعددية يزيد من مخاطر عدم الاستقرار الاقتصادي

أجاي بانغا، رئيس
أجاي بانغا، رئيس البنك الدولي

دافع أجاي بانغا، رئيس البنك الدولي، عن ضرورة التعاون متعدد الأطراف في ظل الاختبارات الصعبة التي تواجه المنظمات الدولية والمبادرات العالمية حالياً، مؤكداً أن التعددية تظل ضرورة حتى في أوقات الاضطراب السياسي.

 

تجربة التمويل القياسي نموذجاً للتعاون العالمي

 

وفي مقابلة مع وكالة بلومبيرج،  يوم الجمعة 13 فبراير 2026، استشهد بانغا بجولة التمويل القياسية التي حصلت عليها المؤسسة الدولية للتنمية في نهاية 2024 لدعم الدول الأكثر فقراً.

 

وأشار إلى أن هذا المزيج من التمويل العام والخاص والعمل الخيري يُعد نموذجاً ناجحاً لمواجهة الضغوط التي يتعرض لها نظام التعاون الاقتصادي العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن التعددية يمكن أن تحقق أهداف التنمية والاقتصاد بفعالية إذا ما طُورت بشكل صحيح.

 

ضغوط السياسات الثنائية والعودة لأجندة "أمريكا أولاً"

 

يواجه نظام العمل متعدد الأطراف تحديات وجودية في ظل عودة سياسات الرئيس دونالد ترامب التي تفضل المفاوضات الثنائية على المبادرات الجماعية.

 

ورغم هذه الضغوط، يواصل القادة الاقتصاديون العالميون حث القوى الكبرى على التمسك بالتعددية، خصوصاً مع دخول العالم "أوقاتاً عصيبة" تتطلب تنسيقاً دولياً للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد والتدفقات المالية وتقليل ردود الفعل السلبية تجاه العولمة.

 

قنبلة موقوتة لسوق العمل العالمي

 

وحذر بانغا، من أن العقد المقبل سيشهد دخول 1.2 مليار شخص إلى سوق العمل في الاقتصادات الناشئة، بينما لا تتوفر سوى 400 مليون وظيفة، ما وصفه بـ "قنبلة موقوتة" تتجاوز البعد التنموي لتصبح تهديداً للأمن القومي العالمي.

 

وأكد بانغا ، أن معالجة هذا الخلل الهيكلي تتطلب جهداً دولياً مشتركاً لتعزيز الاستثمارات وخلق فرص العمل، محذراً من أن غياب التعددية في حل هذه الأزمات سيزيد من عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي عالمياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء