رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد وضع يد ترامب على النفط.. كواليس أول مكالمة من مادورو بعد اعتقاله

نيكولاس مادورو جيرّا
نيكولاس مادورو جيرّا

في تطور لافت، كشف النائب في الجمعية الوطنية الفنزويلية ، نيكولاس مادورو جيرّا، عن تلقيه مكالمة هاتفية من والده، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المختطف لدى الولايات المتحدة الأمريكية رفقة السيدة الأولى سيليا فلوريس، بحسب صحيفة “أولتيماس نوتيثياس” الفنزويلية.

ويتزامن القرار مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تدفق النفط من فنزويلا بدأ، وستسهم مبالغ طائلة من عائداته في مساعدة الشعب الفنزويلي، بشكل كبير، مشيرًا إلى أن العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة رائعة ونتعامل بشكل ممتاز مع الرئيسة المؤقته ديلسي رودريجيز وممثليها.

تفاصيل المكالمة من قلب البرلمان

أوضح مادورو جيرّا بحماس أن الاتصال تم أثناء تواجد في مقر القصر التشريعي الفيدرالي، وخلال المحادثة، أطلع النائب والده على تقرير مفصل حول الوضع الراهن في البلاد والتحركات الوطنية الجارية.

ونقل البرلماني عن والده قوله خلال المكالمة:«إنكم تفعلون بالضبط ما يجب فعله، وتتخذون الخطوات الصحيحة، إن مصدر طمأنينتنا هنا هو وحدة الشعب، والالتحام مع القيادة العليا وفريقي، الذي هو فريق الوطن».

كما جدد مادورو تأكيده على ثقته الكاملة في الفريق الحكومي الذي تقوده الرئيسة (بالتكليف) ديلسي رودريغيز.

قانون العفو والوضع الراهن

وفيما يخص قانون العفو، أشار رئيس الدولة إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر فائدتها على المفرج عنهم ممن شاركوا في أحداث العنف، بل اعتبرها خطوة ذات أهمية استراتيجية "لنا جميعاً" في هذه المرحلة.

 

خلفية الأحداث

يُذكر أن الرئيس نيكولاس مدورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس قد تم اختطافهما في 3 يناير الماضي، إثر عملية عسكرية نفذت في كاراكاس وثلاث ولايات أخرى. وقد خلفت تلك العملية ضحايا من العسكريين والمدنيين، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في منشآت حيوية.

 

ومنذ نقله إلى الولايات المتحدة، ظهر مادورو في مقاطع فيديو بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا وأنه يعامل كـ "أسير حرب"، مختتماً رسائله بالإشارة الرمزية الشهيرة بكلمة «سننتصر» (Venceremos).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء